نجاد: السعودية وايران اتفقتا علي التصدي لمحاولات بث الفتنة الطائفية

حجم الخط
0

نجاد: السعودية وايران اتفقتا علي التصدي لمحاولات بث الفتنة الطائفية

القوي الكبري تخفق بحل كل القضايا بشأن ايران.. والاتحاد الاوروبي سيدعم مساعي استصدار قرار جديد في الامم المتحدةنجاد: السعودية وايران اتفقتا علي التصدي لمحاولات بث الفتنة الطائفيةطهران ـ واشنطن ـ بروكسل ـ رويترز ـ ا ف ب: ذكرت وسائل الاعلام الايرانية امس الاحد ان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قال بعد أول زيارة رسمية له للمملكة العربية السعودية ان ايران والسعودية اتفقتا علي ضرورة ان تكون الدول الاسلامية واعية للمحاولات التي يبذلها اعداؤها لبث الفرقة في صفوفها.واجتمع أحمدي نجاد مع العاهل السعودي الملك عبد الله السبت في لقاء قال بعده وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان السعودية وايران اتفقتا علي التصدي لمحاولات بث الفتنة الطائفية.وقال مسؤول سعودي ان المملكة ستسعي للحصول علي مساعدة ايران في تخفيف التوترات الطائفية بالعراق لمنع اندلاع حرب أهلية.ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن أحمدي نجاد قوله ايران والسعودية واعيتان تماما لمؤامرات الاعداء ونحن ندينها ونطلب من جميع المسلمين ان يكونوا واعين لخطط الاعداء ومنتبهين لها بحكمة . وتشعر الحكومات العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة بالقلق من أن ايران تكسب نفوذا في لبنان والاراضي الفلسطينية والعراق.واضاف الرئيس الايراني ان المحادثات تناولت ايضا المسألتين الفلسطينية والعراقية بالتفصيل. لدينا وجهات نظر مشتركة في الكثير من القضايا. والدولتان تعارضان سيطرة الاعداء علي المنطقة الاسلامية .وفي حين ان السعودية حليف رئيسي للولايات المتحدة في الشرق الاوسط فان ايران تعارض بشدة النفوذ الغربي في المنطقة. وهي في نزاع مع الغرب بسبب خططها النووية التي تقول واشنطن انها تهدف الي انتاج قنابل ذرية وهو اتهام تنفيه طهران. وعندما سئل عما اذا كانت المحادثات تناولت القضية النووية ووجود القوات الامريكية في الخليج وهي مسألة غالبا ما استهدفتها طهران بالنقد اجاب اجرينا مناقشات في كافة المجالات. جري بحث بعض القضايا مثل سيطرة الاعداء علي المنطقة بوسائل مختلفة واسباب الانقسامات. جري تنفيذ بعض الخطط المشتركة لحماية حقوق الدول الاسلامية .ويحذر مسؤولون ايرانيون بمن فيهم الزعيم الاعلي الايراني اية الله علي خامنئي المسلمين مما يصفونه بمحاولات الولايات المتحدة وحلفائها لاشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة.وأدت عمليات القتل التي تقوم بها فرق الموت السنية والشيعة في العراق والازمة السياسية التي تقسم الاحزاب السنية والشيعية في لبنان الي اثارة المخاوف من حدوث صراع طائفي في الشرق الاوسط.وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمر صحافي امس الاحد ان الجمهورية الاسلامية مستعدة لعمل كل ما هو ضروري للمساعدة في ترسيخ السلام والامن في العراق .وقال ان ايران لا تزال تبحث امكانية حضور مؤتمر لجيران العراق في بغداد في اذار (مارس) ونيسان (ابريل)، ومن المقرر ان يشارك في المؤتمر مسؤولون امريكيون وبريطانيون. وقال المتحدث المحادثات المباشرة (مع المسؤولين الامريكيين ليست عــلي جدول اعمالنا .وغالبا ما تشهد العلاقات بين ايران والسعودية حالة من التوتر لكن احمدي نجاد قال ان العلاقات تتطور. وقال علاقتنا تتوسع وتتطور بشكل طيب مع المملكة العربية السعودية. الزيارة كانت ضرورية تماما..حتي نكون علي المام بوجهات النظر الاخري لكل جانب من خلال مناقشات حول التغييرات الجارية في المنطـــقة والعالم الاسلامي .ومن جهة اخري اعلنت الولايات المتحدة ان القوي الكبري اخفقت السبت في تسوية كل خلافاتها بشأن اصدار الامم المتحدة قرارا ثانيا يفرض عقوبات علي ايران بسبب نشاطها النووي ولكنها مازالت ملتزمة باصدار قرار قريبا.وقال كيرتس كوبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في بيان أصدره بعد عقد الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا مؤتمرا عبر الهاتف لبحث اصدار مجلس الامن قرار جديد ضد ايران مازال هناك بعض العمل الذي يتعين القيام به بشأن بضع قضايا معلقة ولكن كل الاطراف مازالت ملتزمة باصدار قرار ثان في المستقبل القريب .كما يتوقع ان يدعم وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الاثنين المساعي الجارية لاعداد مشروع قرار جديد في الامم المتحدة ضد برنامج ايران النووي واستخلاص قرار حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسيطينية الجاري حاليا.وافاد دبلوماسي اوروبي ان بالنسبة لايران السؤال المطروح هو كيف القيام بعمليتين متزامنتين اي المفاوضات من جهة ومناقشات مجلس الامن الدولي لتشديد العقوبات من جهة اخري .والاتحاد الاوروبي متمسك جدا بازدواجية المقاربة مشددا في الوقت نفسه علي ضرورة ترك المجال مفتوحا امام التفاوض مع طهران (كما يتوقع ان يفعل الاثنين مجددا) وكان وافق في كانون الاول (ديسمبر) علي مصادقة مجلس الامن علي عقوبات محدودة بحق ايران (حظر الصادرات الي ايران من التكنولوجيا البالستية والنووية وحظر التأشيرات علي عدد من المسؤولين الايرانيين وتجميد حساباتهم المصرفية).

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية