نجاد: ايران تعارض اي انتشار للاسلحة النووية ومستعدة دائما للتحدث بشأن برنامجها

حجم الخط
0

نجاد: ايران تعارض اي انتشار للاسلحة النووية ومستعدة دائما للتحدث بشأن برنامجها

الاتحاد الاوروبي يقر بعجز الاسرة الدولية عن وقف الطموحات النووية الايرانية.. وواشنطن مرتاحة لقرار وكالة الطاقةنجاد: ايران تعارض اي انتشار للاسلحة النووية ومستعدة دائما للتحدث بشأن برنامجهاواشنطن ـ بروكسل ـ فيينا ـ اف ب ـ رويترز: اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان بلاده تعارض اي انتشار لاسلحة الدمار الشامل والاسلحة النووية ، في حديث معه بثته شبكة ايه بي سي الامريكية امس الثلاثاء.وقال احمدي نجاد موقفنا واضح، اننا نعارض اي انتشار لاسلحة الدمار الشامل والاسلحة النووية .وتابع نعتقد ان زمن الاسلحة النووية انتهي وبدأ عهد المنطق والتعقل والحضارة .وقال الرئيس الايراني بدل ان نبحث عن اسلحة جديدة، تعالوا نبحث عن سبل جديدة لمحبة الناس مؤكدا ان شعار الموت لامريكا لا يمت بصلة الي الشعب الامريكي.واضاف ان الايرانيين ليس لديهم اي مشكلة مع الشعب الامريكي، بل لدينا علاقة ودية لغاية معهم.واكد استعداد ايران لمناقشة برنامجها النووي في اطار التنظيمات المرعية، اننا اعضاء في الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) ونريد الافادة مما يحق لنا به. واننا مستعدون للتفاوض ضمن اطار العمل هذا .وتقول طهران ان برنامجها النووي يهدف فقط الي انتاج الكهرباء في حين تقول الولايات المتحدة ان الهدف هو تطوير أسلحة نووية. الي ذلك اعتبر خبراء اوروبيون ان العقوبات الدولية المفروضة علي ايران لن تكفي لتسوية الازمة النووية الايرانية، متسائلين حول سبل اعادة الايرانيين الي طاولة المفاوضات وفوائد تشديد العقوبات.وذكرت اجهزة الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا في وثيقة اعدت لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ان العقوبات التي اقرتها الامم المتحدة ضد ايران في كانون الاول (ديسمبر) كانت لها نتيجة لا يمكن تقديرها بشكل دقيق في الوقت الحاضر .واوضحت الوثيقة ذات القيمة الاستشارية ان العقوبات كان لها تأثير مباشر محدود غير انها تأتي في فترة يواجه الاقتصاد مصاعب . ورأي الخبراء ان المشكلات مع ايران لن تحل عن طريق عقوبات اقتصادية فقط .وتابعوا ان ايران اثبتت في الماضي عن قدرة كبيرة علي مقاومة الضغوط الخارجية ولا سيما خلال الحرب الايرانية العراقية. ومن المحتمل ايضا ان تستغل الحكومة العقوبات لتعزيز الشعور الوطني او تبرير فشل في ادائها الاقتصادي .واشاروا الي ان الايرانيين حتي الان يواصلون برنامجهم (النووي) علي وتيرتهم، والعامل الذي يحد (من تقدمهم) يكمن في الصعوبات الفنية اكثر منه في قرارات الامم المتحدة او الوكالة الدولية للطاقة الذرية .وتابعت الوثيقة يجب ان نتوقع ان تمتلك ايران في وقت ما القدرة علي تخصيب اليورانيوم علي النطاق المطلوب لبرنامج عسكري .وذكر الخبراء من جهة اخري انه علي ضوء رفض ايران العام الماضي رزمة حوافز ملفتة قدمتها ست دول كبري (المانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين)، من الصعب الاعتقاد انهم سيكونون علي استعداد، اقله علي المدي القريب، لاحلال الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات .وكانت رزمة الحوافز الدولية تشترط تعليق طهران كل نشاطات تخصيب اليورانيوم، وهو ما رفضه المسؤولون الايرانيون قطعا حتي الان.ومن جهتها اعلنت الولايات المتحدة الاثنين ان قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية خفض مساعدتها الفنية لايران يتجاوب مع ضرورة اعتماد اجراءات متشددة حيال ايران لاحتواء طموحاتها النووية.وقال السفير الامريكي لدي وكالة الطاقة الذرية لوكالة فرانس برس الاثنين ان قرار الوكالة تعليق نصف مساعداتها الفنية للبرنامج النووي الايراني يتجاوب مع قرار مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات علي ايران.وقال غريغوري شولت ان تحليلنا الاولي هو ان مقاربة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستجيب لمضمون قرار مجلس الامن رقم 1737 الصادر في 23 كانون الاول (ديسمبر). واضاف اننا ندرس تقرير (الوكالة) بعناية .وهذا اول رد فعل امريكي يصدر منذ اعلان وكالة الطاقة الذرية تجميد حوالي نصف برامج المساعدة لايران تجاوبا مع العقوبات الدولية المفروضة عليها. وكانت الولايات المتحدة تطالب بعقوبات اشد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية