نجاد في دمشق: اتفاق علي دعم المقاومة الفلسطينية وبرنامج ايران النووي
نجاد في دمشق: اتفاق علي دعم المقاومة الفلسطينية وبرنامج ايران النووي دمشق ـ وكالات: اعلن الرئيس السوري بشار الاسد امس الخميس دعمه حق ايران في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية ، وذلك خلال زيارة يقوم بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الي دمشق تأكيدا علي التضامن بين البلدين اللذين يواجه كل منهما احتمال المواجهة مع مجلس الامن الدولي.وفي مؤتمر صحافي عقداه في دمشق امس عقب اجتماعهما في مستهل زيارة نجاد الي دمشق والتي تستغرق يومين، اكد الرئيسان ان بلديهما يدعمان المقاومة الفلسطينية وحق عودة اللاجئين، ويعتبران المقاومة الطريق الوحيد لارغام العدو علي الاعتراف بالحق المشروع للشعب الفلسطيني . كما اكد نجاد والاسد دعمهما استقرار لبنان ورفض اي تدويل للاوضاع فيه، واعربا عن تضامنهما مع العملية السياسية الجارية في العراق حفاظا علي امنه واستقراره ومنعا للتدخل في شؤونه الداخلية.وتواجه كل من طهران ودمشق ضغوطا دولية كبيرة الاولي بسبب اصرارها علي الاستمرار ببرنامجها النووي الذي تؤكد انه لأسباب سلمية، والثانية علي خلفية اغتــيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري واتهامها بالتدخل في امن وشؤون لبنان وعدم التعاون مع التحقيق الذي تجريه لجنة التحقيق الدولية في قضية الاغتيال.ودعم الرئيس السوري حق ايران في الحصول علي التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية وطالب بتجريد اسرائيل من ترسانة الاسلحة النووية. وكان الرئيس الايراني والرئيس السوري عقدا اجتماعا امس في بداية زيارة يقوم بها نجاد الي سورية. وقال الاسد بعد اجتماعه مع الرئيس الايراني الذي يقوم بزيارة رسمية الي دمشق اكدنا علي دعمنا الاستقرار في لبنان وضرورة دعم المقاومة (في اشارة الي حزب الله) ومنع التدخل في الشؤون الداخلية ومنع تدويلها . مؤكدا انه يريد أن يسود الاستقرار في لبنان وطالب بانهاء التدخل الاجنبي هناك.واعلن الرئيس السوري في مؤتمر صحافي مع نظيره الايراني ان سورية وايران تدعمان الشعب الفلسطيني في صموده علي ارضه ومقاومته اسرائيل وكذلك في اقامة دولة مستقلة .التفاصيل (ص 5)