نجاد وبوتفليقة يجريان محادثات بالجزائر متبوعة بلقاء عمل بين رجال اعمال البلدين

حجم الخط
0

الجزائر ـ “القدس العربي” ـ من مولود مرشدي: أجري الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة امس الاثنين جلسة محادثات علي انفراد مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بإقامة الدولة بزرالدة بالضاحية الغربية تناولت القضايا الثنائية والتعاون المستقبلي بين البلدين بالإضافة الي القضايا الإقليمية والدولية. وشرع الرئيس الإيراني صباح امس في زيارة دولة الي الجزائر تدوم يومين بدعوة من الرئيس عبـــد العزيز بــوتفليقة الذي كان في استقباله بمطار هواري بومدين الدولي رفقة أعضاء الحكــومة الجزائرية والسلك الدبلوماسي الايراني. وفي ساعة متأخرة من مساء امس باقامة الميثاق بالعاصمة الجزائرية عقد لقاء بين رجال الأعمال الجزائريين والإيرانيين لبحث امكانيات دفع التعاون الاقتصادي والتجاري الذي يعتبر متواضعا ومن شأن وضع الإطار القانوني للتعاون وإبرام حوالي ثلاثين اتفاقا واتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تعاون ان يسمح بفتح آفاق واسعة امام التعاون الاقتصادي وتطوير المبادلات التجارية. وكان مصدر دبلوماسي أكد أمس ان مسار تطبيع العلاقات الثنائية بين الجزائر وايران الذي بادر به رئيسا الدولتين بنيويورك سنة 2000 عرف تطورا سريعا. وأكد نفس المصدر الذي نقلت وكالة الانباء الرسمية تصريحاته دون الكشف عن هويته أن هذا التطور أضحي ممكنا بفضل زيارة الدولة التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلي طهران في تشرين الاول (أكتوبر) 2003 وتلك التي قام بها الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي خلال نفس الشهر من سنة 2004 الي الجزائر. وقد تمت الإشارة في هذا الصدد إلي أن التوقيع يوم 5 كانون الثاني (يناير) 2003 في طهران علي مذكرة تفاهم بين وزارتي شؤون خارجية البلدين وتكثيف الاتصالات علي أعلي مستوي بمناسبة لقاءات ثنائية أو مناسبات دولية قد أسهمت في إرساء حوار وتشاور سياسي حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك علي غرار القضية الفلسطينية والوضع في العراق وقضية الصحراء الغربية. وأضاف المصدر أن مسار المشاورات السياسية اصبح منتظما منذ اكثر من سنة من خلال زيارات قام بها ستة مبعوثين إيرانيين خاصين السنة الماضية منها زيارة علي لاريجاني الأمين العام للمجلس الأعلي للأمن الوطني ووزير الخارجية منوشهر متقي. وأشار المصدر الي أن هذه الزيارات تهدف في المقام الأول إلي اطلاع الجزائر علي مختلف مراحل تطور أزمة النووي الإيراني والتأكد من دعم وتضامن الجزائر.

ويعقـــد الرئيـــس الايراني اليوم لقاء صحافيا بإقـــامة الدولة بزرالدة بالضاحية الغربية.

وقد راسلت السفارة الإيرانية الصحف المحلية واشترطت عليها إرسال سؤال واحد عبر الفاكس يجيب عليه الرئيس احمدي نجاد مباشرة دون المرور عبر طريقة سؤال ـ جواب المتعارف عليها في مثل هذه المناسبات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية