نجاد يتجاهل اسئلة الاسرائيليين في مؤتمر في نيويورك

حجم الخط
0

الامم المتحدة ـ من كلوديا بارسونز:

رفض الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الرد علي امرأة اسرائيلية سألته في مؤتمر صحافي عن زوجها وهو أحد جنديين اسرائيليين خطفهما حزب الله في العام الماضي.

ومثلما فعل في مناسبات سابقة في الامم المتحدة حيث ألقي كلمة في الجمعية العامة الثلاثاء تجاهل أحمدي نجاد أيضا سؤالا وجهته صحافية اسرائيلية قائلا السؤال التالي.

وتتهم واشنطن واسرائيل الرئيس الايراني الذي طالب بمحو الدولة اليهودية من علي الخريطة بدعم جماعة حزب الله في لبنان. وخطف مقاتلو حزب الله اللبناني الجنديين الاسرائيليين ايهود غولدواسر وايلداد ريجيف في تموز (يوليو) عام 2006 في غارة عبر الحدود الاسرائيلية.

وادي ذلك الي حرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله قتل فيها 1200 لبناني و160 اسرائيليا. وقال مبعوث كبير بالامم المتحدة في الشهر الماضي انه لا توجد ادلة علي ان الجنديين ما زالا علي قيد الحياة. واتهمت كارنيت غولدواسر أحمدي نجاد في المؤتمر الصحافي بأنه وراء عملية الخطف وحثته علي ان يقدم علي الاقل دليل علي انهما علي قيد الحياة.

ووجهت الي الرئيس الايراني سؤالا من الصف الاول كيف يحدث انك لا تسمح للصليب الاحمر بزيارتهما؟.

وتجاهل أحمدي نجاد السؤال. وتشاحن في وقت لاحق مع صحافي من شبكة فوكس نيوز سأله ان كان هدف ايران هو تدمير الدولة اليهودية. ولم يقدم اجابة واضحة قائلا ان النظام الصهيوني غير شرعي ومحتل وان الشعب الفلسطيني يجب ان يمنح حق تقرير المصير. وقالت كارنيت غولدواسر انها سافرت الي نيويورك لتسعي لدي أحمدي نجاد لتقديم المساعدة. وقالت ايران وراء ذلك. من الواضح جدا ان أحمدي نجاد هو الذي قال (دعونا نخطف جنودا من اسرائيل) . الي ذلك اعلن المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز الاربعاء في نيويورك ان الملف النووي الايراني لم يغلق، ردا علي الرئيس الايراني الذي اعتبر الثلاثاء في الامم المتحدة ان هذا الملف اغلق.

وقال بيرنز مساعد وزيرة الخارجية المكلف الشؤون السياسية وخصوصا الملف الايراني ان الرئيس الايراني يخطئ تماما ان كان يظن ان الاسرة الدولية ستتناسي ان بلاده تواصل برنامجها النووي للابحاث في نطنز خلافا لارادة مجلس الامن الدولي.

ومن المقرر ان يشارك بيرنز مساء الاربعاء في نيويورك في مأدبة عشاء الي جانب نظرائه الروسي والصيني والبريطاني والفرنسي والالماني لمناقشة فرض عقوبات جديدة علي طهران يدعو اليها الامريكيون والاوروبيون.

وستتواصل هذه المناقشات الخميس تمهيدا لاجتماع وزاري للدول الست المشاركة في المحادثات مع طهران.

واضاف بيرنز ان احمدي نجاد يخطئ اذا كان يظن انه يحظي بفرصة في النجاة من ذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية