موسكو ـ يو بي اي: ثمّن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال مكالمة هاتفية تلقاها من نظيره الروسي دميتري ميدفيديف، امس الخميس، المبادرة الروسية بشأن الملف النووي الإيراني.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن المكتب الصحافي للكرملن أن الرئيس الروسي أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني وبحث معه سير العمل على صياغة إتفاقية حول الوضع القانوني لبحر قزوين، والمسألة النووية الإيرانية، والوضع في الشرق الأوسط ولاسيّما في سوريا.
وأشار ميدفيديف بارتياح إلى التقييم الإيجابي الذي أعطاه نظيره الإيراني للمبادرة الروسية التي تتضمن خطة إستعادة بناء الثقة تدريجياً بالبرنامج النووي الإيراني، واتفق الطرفان على متابعة المشاورات بهذا الشأن.
وتقضي المبادرة الروسية التي تقدم بها سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي العام الماضي بحل المسألة حول الملف النووي الإيراني على مراحل.
وذكر البيان أن ميدفيديف وأحمدي نجاد أعربا عن قناعتهما بأنه لا يمكن حل قضايا المنطقة بما في ذلك في سورية إلاّ بالطرق والوسائل السياسية من خلال إقامة الحوار بين كل الأطراف المعنية. وأعلن الرئيسان الروسي والإيراني في هذا الصدد عن دعمهما للجهود التي يجري بذلها في إطار هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية من أجل تحقيق هذا الهدف.
ودعا رئيسا الدولتين إلى تكثيف الجهود الرامية لصياغة إتفاقية حول الوضع القانوني لبحر قزوين، مشددين على أهمية تطبيق الإتفاقات التي تم التوصل إليها في القمة الثالثة لرؤساء الدول المطلة على بحر قزوين التي استضافتها باكو في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.