طهران ـ يو بي اي: قدّم الرئيس الإيراني محمود أحمدي تعازيه الى الشعب الامريكي وعائلات ضحايا الحادث الذي وقع بمدرسة ‘ساندي هوك’ في ولاية كانتيكت الامريكية الأسبوع الماضي، وأودى بحياة أكثر من 27 طالباً ومدرّساً.وقال أحمدي نجاد في بيان نقلته امس الاثنين وكالة (مهر) الإيرانية للأنباء، إن هذا ‘الحادث الإرهابي أثار الحزن والألم في نفسي’.وأضاف أن ‘هذا الحادث جاء في الوقت الذي مازال الحادث الإرهابي الذي وقع في إحدي صالات السينما في ولاية كولورادو، وأيضا باقي الأحداث الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة، عالقة في أذهان الشعوب’.وتساءل أحمدي نجاد ‘أليس من الأجدر أن تقوم القيادة الامريكية في إعادة النظر في سياستها الحالية المبنية على الأهداف المادية والمصالح الضيقة، وتضع الأسس الأخلاقية ومراعاة الكرامة الإنسانية في سلم أولوياتها؟’.وأضاف ‘إنني نيابة عن نفسي وعن الشعب الإيراني، أقدّم خالص التعازي الي ذوي الضحايا والشعب الامريكي، آملاً أن تسود المحبة والوئام والإحترام المتبادل في كل المجتمعات في العالم’.يذكر أن آدم لانزا (20 عاماًً) قتل قبل أيام والدته المعلّمة في المنزل، وتوجّه إلى المدرسة الإبتدائية التي تعلّم فيها في مدينة نيوتاون بكونيكتيكت، وأقدم على قتل 26 شخصاً، من بينهم 20 طفلاً، قبل أن ينتحر.ولم يمر وقت قليل على ما وُصف بـ’المجزرة’ التي ارتكبها لانزا، حتى تمكّنت الشرطة الامريكية في ولاية أوكلاهوما من إحباط مخطّط لتنفيذ مجزرة مماثلة في مدرسة ثانوية بعدما اعتقلت تلميذاً في الـ18 من العمر، قالت إنه كان يعمل على تجنيد تلاميذ آخرين لمساعدته في تنفيذ مخطط يقضي بتفجير وإطلاق النار في المدرسة.