نجل الشيخ الشيعي مشيمش يشكك بسبب اعتقاله في سورية ويؤكد أن والده يعدّ من أشد المعارضين لتيار حزب الله

حجم الخط
0

سعد الياس:

بيروت – ‘القدس العربي’ بعدما خرجت قضية اختفاء الشيخ الشيعي حسن مشيمش الى العلن وحديث إحدى الصحف المحلية أنه معتقل في سورية بتهمة التعامل مع اسرائيل، ردّ نجل الشيخ رضا مشيمش على ما أشيع مؤخراً وأصدر بياناً جاء فيه ‘رداً على ما أشيع مؤخراً عن الشيخ حسن مشيمش من إشاعة مغرضة يراد منها تشويه سمعة الشيخ وإسكات كل الأبواق التي حملت قضية الشيخ على عاتقها، غير ان ذلك الإتهام الكبير لا يستند الى أدلة بل الى قصة مفصلة على مقاس من أراد القذف بالشيخ حسن الى الهوة، إلا ان كل المعطيات تشير الى تسييس لهذا الموضوع وذلك لأن الشيخ يعدّ من أشد المعارضين للتيار الفكري والسياسي السائد في بيئته’. واضاف ‘نطالب ذلك الصحافي الذي دفع بقلمه الى إيصال رسالة طلبت منه، إذا كان الأخير تابعاً لجهة أمنية أو يمتلك أدلة وإشارات على ما افترى به، فعليه أن يعرضها أو إذا كانت القضية على هذه الشاكلة فلمَ لا يتبناه أحد من الجهات الرسمية التي ذكرها أم انه مطلوب منه فقط إرسال الرسالة من دون إعادة النظر بمدى ترابط أفكارها؟’. وختم ‘اننا نطالب الدولة اللبنانية بالتدخل في هذا الموضوع لما يتعرض له من تشويه لكرامات الناس ومنعاً لانجراف الموضوع الى مكان آخر وإسكاتاً لأصوات الماكرين’. وبحسب معلومات ‘القدس العربي’ فإن الشيخ مشيمش اعتقل في سورية في 8 تموز الفائت أثناء محاولته عبور الحدود السورية متوجهاً الى السعودية بسيارته لأداء فريضة العمرة مع زوجته فاطمة بدر الدين التي تُركت بحالها.

والشيخ مشيمش هو من بلدة كفرصير في قضاء النبطية، يعتبر مقربون منه أن جريمته هي المجاهرة ببعض الآراء السياسية المعارضة لتوجهات البيئة التي يعيش فيها والمقصود بها حزب الله الذي انشق عنه بعدما كان مساعداً للامين العام السابق الشيخ صبحي الطفيلي، وانضم مع عدد من المشايخ الشيعة لتأسيس ‘اللقاء العلمائي المستقل’ الذي تعرض بدوره للانقسام وبقي على رأسه الشيخ احمد طالب القريب من رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وقد بقي الشيخ مشيمش يعمل في إطار هذا ‘اللقاء’ في حين أسس المنشقون ‘اللقاء العلمائي اللبناني’. وبحسب المعلومات فأن حركة هؤلاء المشايخ الشيعة لا تحظى بمباركة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي يرى أن التجمعات العلمائية التي نشأت خارج إطار المجلس الشيعي لم تستطع أن تكوّن حالة دينية تجمع حولها حشداً من رجال الدين الشيعة، وهي اليوم بحكم المنتهية، وتوجد حولها في السلوك الديني ألف إشارة وعلامة إستفهام، وهم غير معروفين ويحاولون بث شائعات بأنهم على علاقة مع هذا السياسي أو ذلك الزعيم مع العلم أن لا وجود لهم ولا أحد يسمع بهم فإذا دخلوا جامعاً للصلاة لا يجمعون حولهم أكثر من 3 رجال دين وبعض العلمائيين والماركسيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية