الجيش اللبناني- أرشيف
بيروت- “القدس العربي”:
تحت عنوان “ابن نوح زعيتر أقوى من وزارة التربية”، وفي اليوم الثاني من امتحانات الشهادة المتوسطة الرسمية، عرضت مواقع إخبارية لكيفية دخول ابن أحد أهم كبار تجار المخدرات في لبنان، التلميذ غيفارا نوح زعيتر، الذي يخضع للامتحانات بعدما تحدّى المشرفين على الامتحانات في مدرسة متوسطة بعلبك الرسمية، وأدخل معه هاتفه إلى غرفة الامتحان من أجل استخدامه للغش.
وذكرت المواقع الإخبارية أن غيفارا اختار مقعده بنفسه في ظل وجود التفتيش التربوي، كما دخلت والدته إلى المركز في ظل تهديدات طاولت المعلَمين المشرفين كما القوى الأمنية، خصوصاً أن مجموعة من المسلحين رافقت التلميذ إلى مركز الامتحان وبقيت موجودة عند مدخل المدرسة.
وقد سعت وزارة التربية للتدقيق في كاميرات المراقبة للتأكد مما حصل واتخاذ الإجراء المناسب بحق التلميذ، ولكن تبيّن أنه جرى تعطيل الكاميرا عمداً، علماً أن مديرة المدرسة هي من آل زعيتر أيضاً.
وفي وقت لاحق، أعلنت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، في بيان أن “أحد المواقع الإلكترونية نشر خبراً مفاده قيام تلميذ يخضع لامتحانات الشهادة المتوسطة في منطقة بعلبك بإدخال هاتفه إلى غرفة الامتحانات بهدف الغش، بموازاة قيام مجموعة من الشبان المشاغبين بمرافقته إلى مركز الامتحانات والحضور عند مدخل المدرسة. فيما لم يتمكن أفراد الطاقم التعليمي من اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه”.
وأضاف بيان الجيش: “على الأثر تدخلت وحدة عسكرية، وأخرجت التلميذ المذكور من مركز الامتحانات، واتخذت التدابير المناسبة لإعادة الهدوء إلى المدرسة ومحيطها”.