نجل رئيس البرلمان اليمني ينفي علاقة ليبيا أو السعودية بتشكيل مجلس التضامن الوطني

حجم الخط
0

صنعاء ـ يو بي آي: قال نجل رئيس البرلمان اليمني الشيخ حسين الأحمر امس الثلاثاء إن لا علاقة لليبيا أو للسعودية في تشكيل ودعم مجلس التضامن الوطني الذي أعلن عنه الجمعة الماضية ويضم مئات المشايخ والشخصيات الاجتماعية. وكشف الأحمر في أول لقاء له مع عدد من الصحافيين والسياسيين في منتدي التنمية السياسية بعد انتخابه رئيسا لمجلس التضامن الوطني أنه كان يفكر في إنشاء حزب سياسي لكنه أحجم عن ذلك بعدما وجد أن الأحزاب السياسية لم تحصد في الانتخابات الرئاسية والمحلية الماضية إلا الشيء القليل بسبب استخدام السلطة كل إمكانيات الدولة لمرشحيها.

وقال نجل الشيخ عبدالله الأحمر أن الرئيس علي عبد الله صالح ما كان له أن يفوز في الانتخابات الرئاسية الماضية لولا استخدامه كل مقدرات الدولة وتسخيرها لصالحه.

وبشأن علاقة ليبيا أو السعودية بدعم التجمع القبلي الذي يرأسه، نفي الأحمر أن يكون أي من هذين البلدين قد قدم دعماً مالياً لإنشاء التضامن الوطني قائلاً إن هذه إشاعات وتهم يروجها الخصوم ونحن نفكر في إمكانية مقاضاتهم.

وكشف الأحمر انه كان يفكر في إنشاء لجان شعبية علي غرار اللجان في الجماهيرية الليبية، وقال كنت أفكر بإنشاء لجنة شعبية لكن حساسية (اللجان الشعبية) لدي بعض الجيران (السعودية) وإمكان أن تُتُهم ليبيا بالوقوف وراء هذه اللجان أو دعمها ماليا هي التي جعلتني اقبل نصيحة الوالد بتغيير اسم اللجان الشعبية. واستطرد قد أنشأنا التضامن الوطني وفقا للدستور وبهدف المصلحة الوطنية. وأكد الأحمر، وهو نائب في البرلمان عن المؤتمر الشعبي العام الحاكم، علاقته مع ليبيا قائلاً نعم لدي علاقة مع ليبيا وبالذات مع العقيد معمر القذافي وقد حصلت من ليبيا علي صفقة تجارية وهذا أمر طبيعي مثل أي تاجر آخر ولكن هذا لا علاقة له بإنشاء التضامن الوطني.

وكان الحزب الحاكم الذي ينتمي الاحمر إليه قد اتهمه في وقت سابق تسلمه مبلع مليوني دولار امريكي من العقيد معمر القذافي لإقامة لجان شعبية علي غرار تلك التي في ليبيا. ونفي الأحمر أن يكون تجمعه القبلي ضد الأحزاب السياسية أو بديلاً عنها وقال لسنا ضد المعارضة ونحن مع التعددية وهذا أمر جيد ومن حقنا أن ننشئ الكيان الذي يعبر عنا وفقا للمادة الدستورية 58 . وتشير معلومات إلي أن هناك مخصصات مالية تقدمها السعودية لرئيس البرلمان الشيخ عبد الله الأحمر الذي يحتفظ بعلاقات قوية مع السعودية وسبق للحزب الحاكم أن قدر تلك المخصصات بنحو ثلاث مليون دولار شهري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية