واشنطن: أعرب نجل شاه إيران الراحل عن تضامنه مع الشعب الأوكراني، الذي عانى جراء شن روسيا هجمات بطائرات مسيّرة يُزعم أن طهران باعتها لموسكو، داعياً الى اتخاذ إجراءات جديدة صارمة ضد النظام في طهران.
وقال رضا بهلوي للصحافيين: “قلوبنا مع الشعب الأوكراني الذي يدافع عن سيادته”، وذلك بعدما ألقى كلمة في منفاه بواشنطن حول الحركة الاحتجاجية في إيران.
وأضاف: “نحن نتهم النظام الإسلامي، ليس فقط بتدمير حريتنا بالكامل”، ولكنه “الآن أيضاً يتعاون مع هؤلاء الذين يعرضون سيادة دولة أخرى للخطر”.
وفرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، الخميس، عقوبات على ثلاثة جنرالات إيرانيين وشركة لتصنيع الطائرات بدون طيار، بعد القصف الذي تعرضت له مدن أوكرانية بالصواريخ والمسيرات، وأودى بخمسة أشخاص، ودمّر محطات طاقة وبنى تحتية مدنية حيوية أخرى.
ولفت مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إلى أن لديهم أدلة على شراء روسيا طائرات إيرانية مسيّرة منخفضة التكلفة تنفجر عند اصطدامها. ونفت روسيا وإيران في جلسة لمجلس الأمن دعت إليها الدول الغربية الأربعاء أن تكون هذه الطائرات مصدرها طهران.
واعتبر بهلوي أنه ليس هناك من شك في أن الدولة الدينية التي حلت مكان النظام الملكي ذي التوجه الغربي في إيران في أعقاب ثورة 1979، قد تدخلت في جميع أنحاء العالم.
وقال: “السؤال ليس ما الذي يفعله النظام الإيراني، بل السؤال هو كيف سيكون رد فعل العالم، وما إذا كان سيتخذ إجراءات واضحة لإدانة تصرفات النظام من خلال العقوبات المؤلمة”.
ووصف الضغط الدولي بأنه “فوز للجميع (…) الوحيد الذي سيخسر هو النظام الإسلامي ونحن لا نهتم بذلك”.
ويدعو بهلوي إلى قيام نظام ديموقراطي علماني في إيران، وليس بالضرورة استعادة النظام الملكي الذي دام قرونا، وهو خيار كان له جاذبية محدودة داخل البلاد.
وقال في كلمته إن الإيرانيين “أثاروا إعجاب العالم” خلال أكثر من شهر من الاحتجاجات التي اندلعت بسبب وفاة الشابة مهسا أميني.
وأضاف: “حركتكم شلّت أيضا آلة الدعاية للنظام”، متابعاً: “أرادوا أن تكون النساء عبدات عند الرجال، لكن أنتن يا نساء إيران، بدأتن بدعم من أزواجكن وإخوتكن وآبائكن وأبنائكن أول ثورة نسائية في التاريخ”.
وأشار بهلوي إلى أنه أحرز تقدماً في العمل على المستوى الدولي لإنشاء صندوق لمساعدة الإيرانيين الذين يريدون الإضراب، لكن التفاصيل “لا تزال قيد الترتيب”.
وكرر بهلوي دعواته للقوى العالمية لطرد السفراء الإيرانيين ووقف التفاوض مع طهران بعد أشهر من الجهود الفاشلة لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.
(أ ف ب)
ملت بزرگ ایران،
در پی قتل دخترمان، ژینا، شما با فراگیرترین اعتراضات پس از آبان ۹۸، نقطه غیر بازگشتی را در راهِ پس گرفتن میهنمان از رژیم ضد ایرانی جمهوری اسلامی رقم زدهاید.#مهسا_امینی pic.twitter.com/CeLiXh731V
— Reza Pahlavi (@PahlaviReza) September 20, 2022