نجوم السينما العالميون يلتقون في أبوظبي

حجم الخط
0

صُنّاع الأفلام الجدد يتنافسون علي اللؤلؤة السوداء:

ابوظبي ـ “القدس العربي” ـ من جمال المجايدة: أطلقت اللجنة المنظمة لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي المزمع تنظيمه في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الموقع الإلكتروني الرسمي للحدث (www.mei.com) في دورته الأولي التي تقام خلال الفترة من 12 ـ 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 في قصر الإمارات، وتشارك فيه قائمة متنوعة من الأفلام الإقليمية والدولية يتجاوز عددها الخمسين فيلماً، في حين سيتم التركيز في بعض أقسام المهرجان علي الفنانين الناشئين والمواهب السينمائية الشابة. وتبدأ فعاليات الحدث بانعقاد مؤتمر دولي حول تمويل الفيلم من 12 ولغاية 18 أكتوبر، فيما تنطلق عروض ومختلف فعاليات المهرجان الأخري من 14 ولغاية 19 أكتوبر 2007 . ومن الأمور الفريدة التي تميز المهرجان الذي تقيمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، جائزة هيئة المحلفين الكبري التي تختص بتمويل المشروع الفائز في المسابقة، وستُمنح في فئات الأفلام الروائية، الأفلام الوثائقية، والأفلام القصيرة. وستكون ميداليات وجوائز المهرجان منحوتة يدوياً وتمثل اللؤلؤ الأسود الأنيق، تلك الجوهرة النادرة والنفيسة المكتشفة علي طول سواحل أبوظبي، والتي تعتبر رمزاً قوياً يرتبط بتاريخ وثقافة إمارة أبو ظبي.

ويتفرع عن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي عدد من المسابقات والعروض الهامة، ففي المسابقة الرسمية سيتم عرض الأفلام من خلال صانعيها الجدد الذين سيتنافسون علي اللؤلؤة السوداء، وتشتمل هذه المسابقة علي الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية، وتمنح هيئة محلفين كبري الجوائز لكل فئة. أما في مسابقة الفيلم القصير فسوف تُعرض مجموعة من الأفلام القصيرة لنجوم السينما في الشرق الأوسط والعالم.

وفي قسم عروض الشرق الأوسط، سوف تعرض أهم الأفلام السينمائية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك ضمن برنامج غني يهدف للاحتفال بالمواهب في المنطقة. وفي قسم العروض السينمائية الأولي، ينفرد المهرجان بمجموعة من الأفلام البارزة التي تعرض للمرة الأولي في الشرق الأوسط. واحتفالاً بالذكري الـ 60 لاستقلال الهند، فسوف يعرض المهرجان مجموعة من الأفلام التي تعبر عن ملامح السينما البوليودية.

وكشف سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أنه، وبهدف توفير جميع عناصر النجاح والتميز لهذا الحدث السينمائي الفريد، فقد استقطبت اللجنة المنظمة نخبة من نجوم الأفلام والصناعة السينمائية والمهرجانات في العالم ليشاركوا في الحدث السينمائي الذي تستضيفه أبوظبي، وقد تم تشكيل فريق يضم مشاهير ونجوم صناعة السينما والمهرجانات في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لتنظيم المهرجان في دورته الأولي هذا العام، فبالإضافة إلي الإعلامية نشوة الرويني المدير التنفيذي للمهرجان، هناك جون فيتزجيرالد مدير المهرجان، كلوديا دورغنات مديراً إدارياً، أدريان بريجس مدير مؤتمر تمويل الأفلام، نادية دريستي مديرة الضيافة، وروب أفت استشاري تمويل الفيلم. كما وسيضم فريق البرمجة نانسي كوليت مدير البرمجة في مهرجان الأفلام الأمريكية أهم مهرجان أفلام في العالم، وأليس خارووبي من مهرجاني كان وبرشلونة.

وأكد المسؤول الإماراتي أن الحدث قد أخذ علي عاتقه خلق تأثير ثقافي مهم وبصمات سينمائية راسخة في عامه الأول، مع العمل في نفس الوقت علي تنفيذ استراتيجية تطوير المهرجان كمهرجان أصيل ومبتكر يساهم في عرض أعظم المواهب السينمائية علي مستوي العالم. كما أن تميز الحـــدث بالتشكيلة المتنوعة من الأفلام التي سيتم عرضها، سوف يكتمل بعقد مؤتمر هام للتمويل، سيشكل مجالاً حيوياً لفرص تمويل الأفلام علي مستوي العالم كله.

وذكر أن تنظيم مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي يأتي ليضيف زخماً جديداً للدعم المستمر الذي يحظي به مجتمع الفن والمشهد السينمائي في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مؤخراً عن تأسيس أكاديمية عالمية للسينما في أبوظبي بالتعاون مع أكاديمية نيويورك للفيلم، وذلك في أعقاب الإعلان عن تشكيل لجنة أبوظبي لصناعة الفيلم، وبالإضافة إلي منح صانعي الأفلام الإقليميين والعالميين فرصة عرض نتاجاتهم، سيعمل المهرجان علي تأمين التسهيلات اللازمة للمستثمرين العالميين.

والجدير بالذكر أن نشوة الرويني ـ المدير التنفيذي للمهرجان، قد تمكنت وعلي مدار 18 عاماً من الخبرة في المجال الإعلامي بالمنطقة، من تحقيق مسيرة نجاح متواصلة، حتي صُنفت في عام 2006 ضمن ثلاث نساء الأكثر نفوذاً في الشرق الأوسط، كما اختارتها مجلة فوربس الأمريكية في طبعتها العربية من بين أقوي عشرين سيدة أعمال في العالم العربي. وكجزء من جهودها كمدير تنفيذي لشركة بيراميديا، شاركت في العديد من المبادرات الرامية إلي تشجيع المواهب العربية وتقديمها إلي العالم؛ حيث أنها تعمل كوكيل دولي للمواهب العربية. بالإضافة لكونها مستشاراً إعلامياً لعدد من الحكومات والهيئات في العالم.

وحول التحضيرات الفنية والإعلامية للحدث، أعلنت نشوة الرويني المدير التنفيذي للمهرجان أنه قد تم الاتفاق مع الناقد السينمائي المصري سمير فريد للعمل كمستشار فني للمهرجان، وذلك بالنظر لخبرته الواسعة في العديد من مجالات العمل السينمائي، والتي اكتسبها عبر أكثر من 200 مهرجان ومؤتمر دولي للسينما منذ مهرجان كان الـ20 عام 1967، ويعمل سمير فريد ناقداً سينمائياً في صحيفة الجمهورية منذ عام 1965، وينشر عاموداً يومياً في المصري اليوم منذ عامين، وهو عضو المكتب الفني لوزير الثقافة المصري، ومستشار شؤون السينما في مكتبة الاسكندرية. وقد صدر له أكثر من 50 كتاباً بالعربية ولغات أخري، وكان مؤسس ورئيس تحرير جريدة السينما والفنون الأسبوعية، ومجلة السينما والتاريخ الفصلية، وقام بالتدريس في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، والمعهد العالي للسينما بالجيزة، ورأس لجنة السينما بالمجلس الأعلي للثقافة، وفاز بجائزة الدولة للتفوق في مصر، وبميدالية كان الذهبية في فرنسا. وقد اختير سمير فريد مستشاراً في مكتب أمين عام الأمم المتحدة عام 1980 لمشروع كتابة التاريخ العام للسينما في العالم، وعمل في فارايتي ناقداً ومراسلاً من القاهرة، واختير عضواً في لجان التحكيم الدولية في مهرجانات قرطاج ودمشق وبغداد ومراكش وليبزج وأوبرهاوزن وسالونيك وفينيسيا ورأس لجنة تحكيم مهرجان تورينو، وساهم في تأسيس اتحاد نقاد السينما في مصر، وفي تأسيس المهرجان القومي للسينما المصرية 1970، ومهرجان دمشق 1972، وكان مديراً لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 1985، والقاهرة الدولي لأفلام الأطفال 1998، وفي السنوات الماضية رأس سمير فريد مؤسسة كادر المدنية التي يرأسها شرفياً الفنان العالمي عمر الشريف، والتي أقامت المهرجان الأول لأفلام دول الاتحاد الأوروبي 2005، والمهرجان الأول لأفلام حوار الثقافات 2006، والمهرجان الأول لأفلام المرأة في مارس الماضي.

أما جون فيتزجيرالد ـ مدير المهرجان فهو يمتلك 15 عاماً من الخبرة في مجال المهرجانات وخاصة مهرجان الفيلم المستقل، بالإضافة لكونه مستشاراً معترفاً به علي الصعيد الدولي للعديد من المهرجانات السينمائية، وهو يرأس شركة للاستشارات للمهرجانات السينمائية. أشرف خلال الخمس عشرة سنة الماضية علي العديد من المهرجانات العالمية التي لاقت نجاحاً كبيراً علي مستوي العالم منها مهرجان (سلامدانس، بهاماس، جاسباريا، وجولدن ستار شورتس)، وساعد أيضاً علي النهوض بالعديد من المهرجانات الأخري والتي منها (ايه إف آي، سنتا باربرا، نيوبورت بيتش، سان ديجو، وأوزون). وفي عام 1995 شارك فيتزجرالد في تأسيس مهرجان (سلامدانس) السينمائي وعمل بصفة المدير التنفيذي للمهرجان لمدة عامين، بعدها أصبح مديراً للمعهد السينمائي الأمريكي (1997 ـ 1999) ثم عمل بصفة المدير التنفيذي لمهرجان (سنتاباربرا) السينمائي الدولي، وقد تطورت هذه المهرجانات علي مستوي العائدات والرعاية والحضور بوجود جون فيتزجرالد الذي وضع الأسس التي اعتمدت عليها تلك المهرجانات فيما بعد.

هذا إضافة إلي بقية فريق العمل في المهرجان، والذي يضم كلوديا دورغنات ـ المدير الإداري للمهرجان والتي أصبحت علي مدي الـ 20 سنة الماضية، منتجة ومديرة لمهرجان لوكارنو العالمي عبر التركيز علي تعزيز التبادل الثقافي الدولي للفنانين في مجال الأفلام، الموسيقي، الأحداث الفنية في جميع أنحاء العالم. كما عملت في مهرجانات عدة منها مهرجان الجاز مونتريو، سويسرا، ومهرجان الحواس الخمس، مهرجان الفيلم الفرنسي كولكوا، وأفلام قصيرة جداً في هوليوود.

أما أدريان بريجس ـ مدير مؤتمر تمويل الأفلام السينمائية والذي أطلق عليه القائمون علي المهرجان (دافوس الأفلام السينمائية )، فلديها أكثر من عقد من الخبرة الدولية كمنتجة للأفلام الوثائقية، والأفلام التجارية. كما أنها أنشأت ملفات للعديد من أحداث ومؤتمرات التسلية البارزة التي تهدف إلي ربط صانعي الأفلام من الشباب الواعدين بعالم المال والصناعة. وتشمل قائمة موكليها مهرجان AFI، بالإضافة إلي قناة الأفلام الفرنسية ARTE، IBM، وحزب انكاثا الغرب، كوداك، ومهرجان لوس أنجليس السينمائي، وريد بول و WGA. ونادية دريستي ـ مديرة الضيافة شخصية تحظي باحترام مجتمع المهرجانات السينمائية، وهي تحتل منصب رئيسة علاقات صناعة السينما بمهرجان لوكارنو للأفلام السينمائية، وقد عملت في هذا الحدث لسنوات عدة.

روب أفت ـ استشاري تمويل الفيلم، وهو رئيس شركة الامتثال للاستشارات، لتمويل الأفلام لوس انجليس أسست شركة الاستشارات الإعلامية لتقديم خدمة علي نطاق واسع لمجموعة متنوعة من العملاء الذين يعملون بشكل أساسي في مجالات تمويل وتوزيع الأفلام. وعمل أيضاً كرئيس للتوزيع الدولي في شركة كوشنير لوك، ورئيس القسم الدولي في شركة تروما المحدودة.

نانسي كوليت ـ المبرمجة احتلت مؤخراً منصب مدير البرمجة لـ AFI ((2000 ـ 2007. بعد أن عملت لسنوات عديدة لمهرجانات الأفلام، أسست لجنة التحقيق الوطنية للاستشارات الفيلمية في عام 2007. أليس خارووبي ـ مبرمجة أيضاً عملت كمبرمج في مهرجان برشلونا السينمائي، ومسؤولة قسم الفيلم القصير بمهرجان كان السينمائي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية