كلمة الحرية لها في نفوسنا وقع مكين واذا لم نكتب عنها بقلم جريء وشجاع فسوف تبقي نغمة مقاطعها الثلاثة كلمات متقاطعة ـ حر ـ ري ـ به فالحرية كما يتصورها الامريكان وتلاميذهم، أصبحت الان لا تسد رغبات، طموحات المواطن العراقي الذي يجهل معني الحرية قبل صنوفها وأشكالها. ولا حتي له خبرة فيها. ان الحرية لا تزدهر الا في ظل العدالة. وبعد عاصفة الاحتلال الهوجاء التي حطت في البلد ودمرت القيم والمبادئ وارعبت النفوس وحيرت العقول زادت الفوارق الطبقية والفوارق الطائفية والعرقية والدينية. وهبطت بالطبقة الشريفة الي ادني مستوي بل احتقرت الانسان نفسه.
لا نريد تكرار اخطاءنا الماضية التي ساقتنا الي افران الحريق والقتل، وبالرغم من الديمقراطية المزيفة التي جاءت من الخارج (المستوردة والمسلفنة خصيصاً لنا) فاننا نحب الوطن ونحب العراقيين لنعيش فيه بسلام وامن واستقرار دون تمييز أو فارق.
فالعراق بلد عنيد وقيادته صعبة ما لم يكن من صلب الشعب العراقي الذي يعرف جيداً ماذا يريد العراقي وماذا يحب واي شيء يكره. فعندما يحصل هذا فاننا عندها يمكن ان نحتفظ بالحرية لكي ننصر العدالة.
ان العدالة املنا الوحيد وكل من يعتدي علي الامل يعتدي علي الحياة ويشوه الانسان، وكل من يشوه الحقيقة لكي يشن حرباً دينية، فهذه الحرب وان تكن لاجل البقاء ولاجل الحياة فانها تلحق اشد الضرر بالشعب وتخدم المحتل وتحمي موقفه.. في ذات الوقت تمزق القلب الواحد وتدمر حضارة لها اسماؤها وبناتها دفعنا دماء كثيرة لكي تدوم وتبقي بين سائر الامم مرفوعة عالية.
واليوم الحضارة العربية امام امتحان صعب يجب اختياره مرتكزين علي حدثين مهمين.
اولاً: التضامن بين افراد الشعب ليكونوا يداً واحدة تضرب بقوة بدل أن نضرب بعضنا بعضا هذا هو الواقع الناجز الذي يدمر الاعداء.
ثانياً: التضامن بين العلماء والمفكرين والسياسيين تحت مظلة العراق الواحد لخدمة البلد والشعب ورعاية مصالحه والحفاظ علي ثرواته هذا هو الحاجز الثاني.
ثالثاً: دحر الاحتلال وتدمير مخططاته التي تتلاعب بمصائر الشعوب وفضح خططهم وافشال مؤامراتهم. اذا ما اكتملت هذه العوامل وتلاحم الكل لأجل الكل فاننا سوف ننعم بسلام وامن واستقرار يضمن لجميع طوائف الشعب العراقي العيش بحرية وعدالة تامة دون شرط أو قيد ولا وصاية من احد لا صغير ولا كبير ولا دولة عظمي ولا دون ذلك. وهاهم نجوم المنتخب العراقي قد تربعوا علي عرش القارة الاسيوية وادخلوا الفرحة الي قلوب كل العراقيين وهم سعوا الي لم شمل العراقيين في المهجر والداخل بهذا الانتصار الرائع في الوقت نفسة لم يقدم عرابو العراق الجدد شيئا يذكر لهذا الشعب الجريح، فتصوروا. خالد القرة غوليجامعة الانبار ـ العراق6