نجوم الكوميديا المصريون الشباب: هناك حرب متواصلة ضدنا بسبب نجاحتنا

حجم الخط
0

نجوم الكوميديا المصريون الشباب: هناك حرب متواصلة ضدنا بسبب نجاحتنا

محمد هنيدي: عرض أفلامنا يعني بدء موسم الهجوم هاني رمزي: حققنا أعلي الايرادات.. ورد الفعل سلبي تجاهنانجوم الكوميديا المصريون الشباب: هناك حرب متواصلة ضدنا بسبب نجاحتناالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: تتجه الآن السينما المصرية اتجاها جديدا يركز علي نوعية مختلفة من الأفلام ولم تعد تحصر نفسها في الأفلام الكوميدية مثل السنوات السابقة.. ولذلك أصبحت هناك مواسم أخري خلاف الصيف تشكل مؤشرات جديدة لشركات الانتاج من أجل جس النبض للأفلام الجديدة لتشجيع السوق علي الاتجاهات الحديثة في السينما مثل النوعية السياسية في ليلة سقوط بغداد و دم الغزال والاجتماعية في ملك وكتابة و فتح عينيك او النفسية في ويجا .كانت السينما الكوميدية متهمة في السنوات الأخيرة بهبوط مستواها مع صعود موجة المضحكين الجدد التي بدأت بفيلم اسماعيلية رايح جاي الذي أفرز هنيدي ثم جيله التالي مع علاء ولي الدين وأحمد حلمي وهاني رمزي ثم محمد سعد وعبلة كامل وغيرهم.وفي نفس الوقت هناك أفلام مازالت عروضها مستمرة منذ الصيف الماضي في عدد محدود من دور العرض لكنها تحقق ايرادات تعد زيادة في حصيلتها مثل السفارة في العمارة بطولة عادل امام وداليا البحيري واخراج عمرو عرفة.. و بوحة بطولة محمد سعد ومي عز الدين ولبلبة اخراج رامي امام.. و يانا يا خالتي بطولة محمد هنيدي ودنيا سمير غانم واخراج سعيد حامد.. الي جانب الفيلم المستمر من عيد الفطر وهو منتهي اللذة بطولة حنان ترك ويوري مرقدي ومنة شلبي وزينة.. تأليف شهيرة سلام واخراج منال الصيفي. لذلك يخشي نجوم الكوميديا من انصراف شركات الانتاج عن أفلام الضحك وتقليل ميزانيات ما يتم انتاجه بشكل يؤثر علي مستواها الفني.يعلق علي ذلك الفنان محمد هنيدي قائلا: جيلي لا يخشي تنوع الأفلام.. لكن هناك حالة احباط في الوسط الفني بسبب الهجوم الدائم علي أفلامنا..فكل عمل نقدمه نجد بداية موسم الهجوم غير المبرر.. لدرجة أن أحد النقاد تخصص في سب أفلامنا بدون أن يراها.. فهذا يشعرنا بأننا في جو من الحرب التي تبعدنا عن تركيزنا وتشتت أفكارنا وتخفض من عزيمة كل نجم.أضاف: الناس في السبعينيات والثمانينيات ضجت من أفلام الكآبة كما يقولون وفي كل مناسبة نجد طلباتهم الدائمة وسؤالهم المستمر أين الأفلام الكوميدية.. وعندما اتجهنا اليها ووجدت شركات الانتاج أنها تحقق أرباحا خيالية اتجهت اليها بكل قوة.. والمطلوب الحماس من أجل تجويد أعمالنا بعيدا عن الارهاب الذي نقرأه في الصحف بلا هدف سوي تحطيم جيلي.يقول الفنان هاني رمزي: نحن في حيرة من امرنا.. قدمنا أفلاما نالت اقبال الجمهور وحققت ايرادات غير مسبوقة في الوسط السينمائي.. وتوقعنا أن تساهم في احداث طفرة في صناعة السينما.. لكننا لم نشعر بذلك كثيرا لوجود محاولات قليلة في هذا الاطار.. وطبعا لم تسلم أفلامنا من الانتقادات العنيفة رغم أن الأفلام الكوميدية في أنحاء العالم المتقدم سينمائيا وعلي القمة بالطبع هوليوود نجدها لا تحتاج الي فذلكة وفرد عضلات.. المفروض أننا نعرض قضايا اجتماعية في صورة انتقادات ضاحكة وبذلك يفرغ المشاهد أي شحنات مكبوتة بداخله وينفس عن المشاكل التي تعترض حياته ونطرحها أمامه علي الشاشة وهذا هو منطق أرسطو في الدراما وأطلق مصطلح كاثارسيس علي موضوع تطهير المتفرج من مشاكله.أضاف: لكننا نري حالة من الرعب في كل فيلم لا أدري سببها وهذا لابد ان يصيب النجم بضيق واحباط لأنه يرغب في معرفة رد فعل كل الناس من جمهور أو نقاد بما يتوافق مع ما طرحه في العمل الذي يستغرق وقتا طويلا وجهدا فائقا في التحضير والتصوير.. بينما الناقد وهو جالس علي كرسي مريح يلغي كل ما بذله العاملون في الفيلم.. يجب تغيير تلك الأساليب ان كان الغرض هو مساندة صناعة السينما.أما الفنان أحمد حلمي فيقول: لن ينصرف الجمهور عن الأفلام الكوميدية لأنه يبحث عنها دائما واذا خلت دور العرض منها خاصة في المواسم المعروفة فانه سوف ينصرف مرة أخري عن التردد علي دور العرض.. وأعتقد أن أصحاب دور العرض يتزايدون حاليا والكثير منهم يحول أجزاء من أراضيه الي دور عرض.. بل أن الدور القديمة تتحول الآن الي مجمعات سينمائية.. فهل يتركون أموالهم تذهب الي الهواء!؟ 2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية