نجوم مغطاة بالقش
رسول عدناننجوم مغطاة بالقشعندما تندس رائحة أشجار الصنوبر بخصلات شعرك السرسرييداف بالفيروز والليلك واللوز يتوّجهكلبدونا لبهاء انقرضہہہلو كان للضباب أكياس تباعلحملتها اليكونثرتها علي شعرككبخورالآلهةہہہالأثل ينمو قرب الأكروبولهيهه….. انت أيها القدر التافهتبا لك…!!أطفئ غبار الحرببالشتم والكونياك او سينتعلك اطفالنا كل مساءيضعونك في حقائبهم المدرسيةوعندما يقضون حوائجهميتركونك معلقا بالمرحاضہہہالمرايا والقيثاراتيغسلن بريقهن في أنهار الأحلام المجففةينضحن دموعهنّبالأباريق المهشمة للشمسحيث صلوات العزلة في كهوف اليقينحيث الفراشات ترمي أيامها وبروقها بالحجارة الكريمةوتعلن انها لن تعودالي فضاء المراجيح العذبةوالفجر العريان..ہہہالتناغمات الفيروزية ترخي ظلالها بهدوءعلي صخب الفصول الناعسةوهي تجرجر الألم الي عذوبة العوسج النضرةتسحل الينابيع الأخيرة وتبعثرالفراديس علي خرائب الكوكب..الكوكب الذي ضلّ طريقالغابات الملونةوأنوثة الوجودالمرتجفة..أنت .. تحلم بالسنابل وخميرة الزمنتحلم بالقناديل التي أضاءتأعمار الزهور والأحجار الكريمة ہہہالعنّاب تكلم كثيرا فنسي مواسم القطف متاهاتنا التي قادتنا الي المعرفةوهروبنا الذي قادناالي الأنهار المتعرجةحيث الحساسين تخلت عنسطوة الليمونوجردت الوردة من ألوانهاالعناب المقدس الذي أرخي ذوائبهعلي صيرورات الحياةوتوسد الشواطئ الساهرةفي متاهات الرحمةالمعبدة بالأزهار الذابلةعميقة هي الفجوة بين أعالي العفةوانحدار الشهوةأيتها الأفياء اليافعةخذي لبلاب الشفاه وقلّديهمواسم الثمار الناضجة وعصارات الفضةالتي تذيبها الأغاني المبعثرةوالاحساسات المطمورة تحت أفكارنا المتضوعةوسطوة الأنهار المتعرجةالفضة التي سالت عليخديك حتي تكلّسا فأصبحاسبيكتين من لذة!!تنثرها مجامر السنديانالمطمورة تحت (بوشيّة) العزلةوالمصابيح النهدية الناعسةوحيدا أهزّ جذعك.. فتسّاقط رطبا جنيّاأيّها الوطن المنقوش علي ثيابنا..المتسكع في أحلامناأيّها الوط…!!! دعني أتمّ أيّها القدر المعتوه….!!!سأشتري لك (نونا) وأتمك..أيّها….الـ….المسكوب في دموعنا..سوف تتغنج الأنهار ولكن ليس كثيراحتي تمتعض أنوثة اللبلابالأثل ينمو قرب الأكروبولفتحلقه نسائم الربيع المتهورةوحدائق الآلهة تعمده للتوبة التوبة التي سقطت علي (مشاحيف الهور)فاندنعت تؤلب الحكايا والأساطيرلتحوك قمصان الماء ضفائر للشمس ولحي للقمر المعتوهالفراديس والبركات وحدهاتعرف لماذا يبتعد القمر ويكسر مراياه فوق رؤوسنا أيهّا الصبر السرسري..!!البساتين تعشش ـ في لحاها ـ الفراشاتوتنسل شعورها ألسنة النحلهل عليّ ان اتحدث بصوت مرتفعلأسقطك بأحضاني ايتهاالنجوم المغطاة بالقش؟الصبر السرسري يداهمني يصطاد الهواجس ويطلقها كالفراشاتالدفء يتساقط من ثقوب الفوضيأنا الفوضي.. والمهازل الجميلةأنا العراء المندسّ في أنوف الأشياء أنا البهاء المنفرط كالمسبحة اذن تبا للعهر وما يزّينالحساسين الحقيرة وأصواتها الفنتازيةوالضباب هذا النادل الجبان ..في الطرقات الأليفة.. حيث العنب المتدليكنهود البدويات حيث الطعم بلا طعمحيث الأحلام تحلم ببعضهاحيث الأشجار تهيأت لأعياد الميلادوالهواء تهيّأ لهزّهاعلي ثغرك تتأكد المسافةبين الأنوثة والفحولةفتهيء لتزرعي الكرز في غابات خدودك الاستوائيةلك الوهم المعلب كالسجائرلك المواسم تسجد كالجواريلك الشتائم والطلاسم لك العنب المنسي في الدواليمتدليا كنهود البدوياتسأعيد للحسناوات نضارة التعففوأطلي دروب الملكات القديمةبأزهار(فان كوخ)أنا الفوضي والعنب الباكي في الدواليأنا السلاطين .. يجرجرون الأبد وأسلابهم في المتاحف….أنا الخفاش المبصر في زوايا الأبد..والدلع الشارب أنثي الماءسأعتصر السعادة.. قطرة.. قطرةمن الأنوثة المتبخرة (من الكبة الموصلية )واخرج النجوم المغطاة بالقش….!!!أريزونا / أمريكاشتاء / 2006 شاعر عراقي مقيم في أمريكاQSH0