مهند العزبيتأمل العصفور مكسور الجناح وهو على الأرض الطائرة الورقية وهي تحلّق.**اسمه سرمد، ويموت رضيعا**حتى ونحن ننزف، نبدأ بالتعافي **عندما تسبق الأيام العدّاء..لن يصل!**طائرتي الورقية حلّقت..وأنا الذي سقط !**عندما حاول ‘العبد’ أن يقرأ خطوط كفه، انتهت كلها عند أقدام سيدة**في ليالي البرد، لا أحد يدعو رجل الثلج للدخول**الخطى التي خطّت الدرب، كانت تائهة**كلما سرت إلى الأمام في درب، انتابني شعور بأن من خطوا الدرب كانوا راجعين!**السلحفاة وحدها ليس لأن المخلوقات سبقتها، ولكن لأنها سارت وتركت الواقفين مكانهم**يؤجل الانتحار، لأن صغاره لا يملكون ثمن الكفن**في دروب الحياة، العثرات التي لم نستطع تخطيها، ستكون دائما أمامنا**جملي قصيرة، كأنها الخفقان**إن أنبل ما يمكن عمله بالعلم، هو ستر عري مواطن **العتال الذي لا يوفق بالحصول على عمل مثل بقية زملائه، يرجع إلى البيت بظهر محني أكثر**حتى الأعرج، لن يتأخر على المقبرة**السلحفاة بطيئة لأنها تبحث في الدرب على أكثر من النهاية**أحيانا لا تحاول أن تحدق أكثر…فقط أخطو خطوة**للأسف..في كومة القش لا توجد إبرة**قلبي لم يصل، إلا بالتائهين**دوما أشعر أن مرساتي تشدني إلى القاع…أنا الذي لم أبحر**في سباق لا ينتهي..ماذا يعني أن يتقدمني البعض، بخطوة؟!