نحن أكثر الشعوب هوساً بالجنس وفشلاً فيه
نحن أكثر الشعوب هوساً بالجنس وفشلاً فيه أقرأوا معي الخبر التالي في صدر الصفحة الاولي لجريدة مغربية كان بعنوان حسب دراسة شملت 27 بلدا: ثلثا المغاربة غير راضين عن حياتهم الجنسية . اعتبر 33% فقط من الرجال المغاربة أنهم راضون تماماً عن حياتهم الجنسية، في مقابل 23% من النساء عبرن عن رضي تام عن علاقاتهن الجنسية، وذلك في أحدث دراسة عن درجة الرضي والاشباع الجنسي وجودة العلاقات الجنسية صدرت نتائجها مؤخراً.وصرح 30% من الرجال المغاربة أنه لا يمكنهم بلوغ والحفاظ علي صلابتهم عند كل علاقة جنسية، فيما يبقي 19% فقط من الرجال المغاربة راضين تمام الرضي عن صلابتهم، وذلك ضمن عينة من المغاربة تتكون من 255 شخصاً (130 رجلاً و 125 امرأة تتراوح أعمارهم بين 25 و 74) تم استجوابهم بكل من الدار البيضاء والرباط في إطار دراسة دولية واسعة شملت 27 بلدا وشملت 12563 رجلا وامرأة كانت لهم علي الأقل علاقات جنسية خلال 12 شهراً الأخيرة.وأكد 89 % من الرجال المغاربة المستجوبين و85 % من النساء المغربيات المستجوبات أن الجنس مهم جداً وأنه يعد محدداً أساسياً لعلاقة زوجية ناجحة، في مقابل 69 % من الرجال والنساء علي الصعيد العالمي يعتبرونه كذلك.وأظهرت الدراسة أن المعدل العالمي لوتيرة العلاقات الجنسية هو 48.6 % علاقة في الشهر، كما أتضح من الدراسة أن علاقة واضحة تجمع بين الإشباع الجنسي ووتيرة الاتصالات الجنسية، فالرجال، كل من المغرب وتركيا يملكون نفس وتيرة الاتصالات الجنسية (7 حلقات شهرياً) حين تصل درجة الرضي التام للأتراك عن حياتهم الجنسية 48 % مقابل 33 % فقط لدي المغاربة، الذين عبر 60 % منهم عن انشغالهم لتحسين حياتهم الجنسية.وصنف المغاربة المستجوبون ضمن الدراسة التي انجزتها هاريس انتر اكتيف ومولتها مختبرات فايزر أهمية صلابة الانتصاب علي مقياس 3.5/4كعامل ضروري لبلوغ علاقة جنسية جيدة.ويملك المكسيكيون أعلي نسبة اشباع ورضي جنسي، إذ عبر 75 % من المستجوبين عن رضاهم التام عن علاقاتهم الجنسية، فيما احتل كل من الإيطاليين والكوريين نسب 18 % و 8 % علي التوالي، وعبر 39 % من الفرنسيين عن الرضي التام عن حياتهم الجنسية.وعلي المستوي العالمي أظهرت الدراسة أن 39 % من الرجال فقط كانوا راضين تماماً عن صلابة انتصابهم.إذا كان المكسيكيون غير عنيفين فذلك لأن 75 % منهم راضون جنسياً مقابل 33 % من المغاربة، ولا شك أن النسبة أقل في بلدي مصر وباقي البلاد العربية، وخاصة الخليجية منها، المكبوتين جنسياً، المهووسين برؤية دم العذاري والحوريات.تأملوا هذه النتائج وخذوا الدرس اللازم لوقاية شعوبكم من بلاوي الكبت الجنسي والسياسي.أشرف عبد القادررسالة علي البريد الالكتروني6