شبعنا موتا كما شبعنا جلدا نجلد كل لحظة ولا يكفي الجلد فتظهر مجموعات ليستمر الخوف واليأس، فنحن لسنا سوي عبيد من ايام الاكاسرة والقياصرة سادتنا من زمن ضاع مع ضياع ايامنا المحسوبة عبثا، اليوم يوم الحساب أليس الحساب علي البيدر تطاولنا علي سادتنا عندما اكرمنا الله ونشرنا الحق والعدالة والمساواة. وان الخلق كلهم عيال الله واحبنا الي الله انفعهم لعياله، وهذا خارج عن نص كسري وقيصر، فقد تطاولنا بما فيه الكفاية الان جاء الحساب، فقد فتح سادة العالم الجدد صفحات نحن نسيناها الحساب يجرد، كما يقال من يقوم بمهمة الدفتردار بني شمعون، لذا بدأوا باحفاد من قام بالسبي البابلي الي من اطلق 37 صاروخا علي فلسطين المغتصبة، ويتطلعون الي حساب احفاد محمد، ليعودوا الي المدينة وخيبر واليوم اصبحت ايران امبراطورية بنفوذها وغباء من اتاح لها ذلك فجاء حسابها بحرب استباقية لحماية بني شمعون، كما كان تحطيم دولة العراق الحديث وهنا تحضرنا محاضرة سييء الذكر شارون في جامعة تل ابيب بعد اجتياح 1982 ان الصراع المستقبلي بين امبراطورية اسرائيل وروسيا لاقتسام امبراطورية ايران نحن دابة حملت اسفارا فمتي الصحوة يا سادة حنا للخيل.. حنا للكيف.
حسن شمسابن الجولان6