قاموا بابعادنا عن الاتحاد السوفيتي عندما كان الاتحاد السوفيتي يقف معنا في الامم المتحدة، ويمد الدول العربية التي تحارب اسرائيل بالسلاح المجاني تقريبا، ويبني السد العالي لمصر، ويمنع خروج أكثر من مليون يهودي مهاجرا الي اسرائيل، ومع ذلك جعلونا نحاربه في افغانستان ونخرجه منها.
كل ذلك بحجة أن السوفييت لا يؤمنون بالله. والآن يريدون اقناعنا بان عدوتنا الحقيقية ليست اسرائيل ولا أمريكا بل هي ايران، بينما قامت ايران منذ بداية الثورة الاسلامية بطرد السفير الاسرائيلي من طهران وتقديم مكانه هدية الي منظمة التحرير الفلسطينية، وهي الآن تمد المقاومة في فلسطين ولبنان بالاموال والعتاد. وها نحن الآن مع الذين يقولون انهم يؤمنون بالله، ورئيسهم يتحدث مع الرب في ردهات البيت الابيض. فماذا جنينا والي اين وصلنا؟ الجواب: لقد وصلنا الي خيبة الامل في الحصول علي المعاملة العادلة النزيهة من الغرب، وها نحن نقف في الامم المتحدة بلا نصير كالايتام علي مائدة اللئام. د. فؤاد حداد لندن 6