نحو شرخ اوسخ جديد.!

حجم الخط
0

نحو شرخ اوسخ جديد.!

نحو شرخ اوسخ جديد.! هذا ما تريده امريكا بالوكالة.. وهذا ما تنفذه اسرائيل بالاصالة.. وهذا بالضبط ما يصفق له اعراب واحباش واشنطن..!! الشرخ بين العقلاء والمعتدلين المطيعين التابعين وبين المقاومين المغامرين الصامدين.والاوسخ هو المزيد من الاذلال والاجحاف والتهميش والظلم لكل ما هو عربي ومسلم لا يعظم مجد امريكا ووحدانيتها. فوضي خلاقة احدث برنامج ويندوز سياسي استراتيجي امريكي دخل مرحلة التجريب بعد احداث 11سبتمبر في افغانستان ثم انتقل الي مرحلة التطبيق في العراق وهو الان يمر في مرحلة التركيز والتعميق في غزة ولبنان.الغرب بقيادة امريكا يحلم ويخطط ويدير سوبر سيناريو لمشروع شرق اوسط جديد تغيب منه حماس وحزب الله وبشار الاسد وربما ورثة الخمينية وبالتالي تدعيم نفوذ اتباعها المنبطحين بغرض فرض تسوية اسرائيلية صرفة لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي دفعة واحدة والي الابد.الاحداث تتصاعد الي حبكة الصراع ثم تنحدر باتجاه نهاية مفتوحة وهي تثبت في كل لحظة ان السيناريو كان معدا بعناية والادوار موزعة بدقة وصفارة البداية كانت ما فعله حزب الله.. ولو كان حزب الله يعلم في الغيب ما سيحدث لفكر الف مرة ومرة في الاقدام علي ما فعل وان كان قد اخطأ فهو لم يخطئ في هدف العملية وشرعيتها وانما ربما يكون قد اخطأ في التوقيت وعدم توقع حجم رد فعل الاعداء فقد كان يتصور ان اسرائيل لا يزال لديها متسع لابتلاع اهانة صغيرة قياسا بالاذلال الكبير في عام 2000 وان الامر سينتهي بمبادلة الاسري ولم يكن يعلم انه بات كابوسا اكبر من ان يطاق لكثيرين وبالتالي تم التواطؤ والاعداد جيدا لازالته تماما من الخارطة الجديدة للشرق الاوسط.اسرائيل الان وهي رأس الحربة الامريكية الدائمة في المنطقة تخوض حرب وجودها ووجود امريكا واوروبا في المنطقة وتحاول بكل ما أوتي الغرب من قوة ان تنتصر وتشكل صورة جديدة لما حولها بحيث يكون اكثر استسلاما وخضوعا واقل وعورة وخطورة..ومن هنا نجد تفسيرا موضوعيا لمزيد من الانحطاط الاخلاقي العسكري والسياسي الاسرائيلي بما يخلفه من مذابح وويلات تضاف الي سجل متضخم من جرائم الحرب قامت به دولة لا تزال بفيتو الهيمنة الذي تملكه القوة العظمي الوحيدة في العالم فوق القانون وفوق الحساب.توفيق الحاجرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية