طشقند: نزح نحو مئة ألف شخص في أوزبكستان وكازاخستان بعد انهيار سد أوزبكي، ما أسفر عن إغراق آلاف المنازل وإتلاف الحقول الزراعية.
تهاوت جدران سد خزان ساردوبا في شرق أوزبكستان في وقت مبكر الجمعة ما استدعى البدء بعملية حكومية لإجلاء 70 ألف شخص. وتم نقل أكثر من 50 شخصا إلى المستشفى في أوزبكستان.
Uzbekistan is dealing with humanitarian crisis after Sardoba dam burst in Syrdaryo region. 56 have been hospitalized and 70,000 residents relocated to safety. Damage estimate hasn’t been reported yet. Neighboring Kazakhstan evacuated more than 5000 upon impact on Saturday. pic.twitter.com/vf9B0Nfkc5
— Ryskeldi Satke (@RyskeldiSatke) May 2, 2020
وكتب رئيس كازاختسان قاسم-جومارت توكاييف الأحد على تويتر أنّ عشر قرى كازاخية على مقربة من الحدود الأوزبكية تعرضت لـ “فيضانات قوية” ما أجبر السلطات على إجلاء 22 ألف شخص.
وقال توكاييف أيضا إن الحكومتين تجريان محادثات بعد أن اشتكى المسؤولون في بلاده من وقوع أضرار جسيمة ولم يتلقوا معلومات في الوقت المناسب من أوزبكستان حول الفيضانات.
وأعلنت أوزبكستان في وقت سابق الأحد فتح تحقيق جنائي بشأن حدوث “إهمال رسمي” وتجاوزات في معايير البناء.
بدأ بناء سد ساردوبا في عام 2010 بإشراف الرئيس الحالي شوكت ميرزيوييف، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس الوزراء.
وتم إنهاؤه في العام 2017.
وزار ميرزيوييف الجمعة المنطقة، التي شهدت رياحا وأمطارا قوية قبل انهيار السد، من أجل الإشراف على عملية الإخلاء والتنظيف بنفسه.
وانتقد مسؤولون في منطقة تركستان بجنوب كازاخستان أوزبكستان لعدم تقديمها معلومات في الوقت المناسب السبت. وقال ساكن كالكامانوف نائب حاكم إقليم تركستان: “لدينا نسخة من مراسلاتنا مع الجانب الأوزبكي حتى الساعة الثامنة مساء الجمعة، كان الوضع مستقرا ولم تكن هناك مشاكل”.
وتابع: “قالوا إنه لن تصل قطرة مياه إلى منطقة مكتارال” في إشارة إلى المنطقة التي ضربها الفيضان في إقليم تركستان.
وتدارك: “مع ذلك حدث ما حدث”.
وقدرت إدارة منطقة تركستان أن الفيضانات تسببت بأضرار للمحاصيل تبلغ قيمتها أكثر من 400 ألف دولار، معظمها لحقول القطن الذي يزرع في جميع أنحاء منطقة آسيا الوسطى.
(أ ف ب)