نداء استغاثة من الفلسطينيين العالقين خارج مصر الى المشير طنطاوي للسماح لهم بالعودة الى قطاع غزة

حجم الخط
0

لندن ـ ‘القدس العربي’: ناشد الفلسطينيون العالقون خارج مصر المشير طنطاوي لانهاء ازمتهم والسماح لهم بالعودة الى منازلهم عن طريق مصر حيث ان مشكلتهم لم تحل مع ان السلطات المصرية فتحت معبر رفح للفلسطينيين العالقين في مصر وليس للموجودين خارج البلد.

وبعثت مجموعة من الفلسطينيين العالقين بنداء استغاثة الى المشير طنطاوي طالبت فيه بالسماح لهم بالعودة الى قطاع غزة عن طريق مصر بعد استكمالهم العلاج في بعض الدول العربية والاسلامية امنا المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة، الذين آذاهم رصاص وقذائف الاحتلال الإسرائيلي، ومنا الطلاب الذين حالت الظروف بينهم وبين أهلهمب.

وناشدت منظمة حقوقية فلسطينية مستقلة الحكومة المصرية، السماح في أسرع وقت ممكن، بعودة العالقين الفلسطينيين في دول العالم، وتسهيل مرورهم إلى قطاع غزة عبر مصر.

وحث المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان السلطات المصرية على اتخاذ إجراءات تتيح حرية حركة وتنقل الفلسطينيين المسافرين والقادمين إلى قطاع غزة، وخاصة عبر معبر رفح ومطار القاهرة الدولي.

وقالت المنظمة ان هناك آلاف الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، العالقين في دول العالم، وغير القادرين على العودة منذ أكثر من شهر، بسبب الإجراءات الطارئة التي تحول دون تمكينهم من دخول الأراضي المصرية عبر مطار القاهرة في طريقهم إلى القطاع. وأشارت المنظمة إلى أنه بالرغم من إعادة فتح معبر رفح بالاتجاهين في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، فإن الفلسطينيين المتواجدين في دول العالم، والراغبين في العودة إلى القطاع عبر جمهورية مصر العربية ممنوعون من دخول مطار القاهرة.

وقالت اازدادت أوضاعهم تفاقماً بعد التعميم على شركات الطيران بمنع نقل الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى قطاع غزة عبر مصر إلى مطار القاهرةب. وأضافت ان ذلك تسبب في ازيادة معاناة آلاف الفلسطينيين، بمن فيهم عشرات العائلات التي كانت في زيارات للخارج، وهي بأمس الحاجة للعودة إلى القطاع، ليتمكن أبناؤها من الالتحاق بمقاعد الدراسة، والعديد من المرضى الذين اجروا عمليات جراحية أو تلقوا العلاج في الخارج، والموظفون وأصحاب الأعمال المهددون بفقدان وظائفهم وأعمالهمب. وطالبت المنظمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل الفوري والعمل الجدي من اجل إنهاء معاناة هؤلاء العالقين، والإيعاز للسفارات الفلسطينية في الخارج القيام بمسؤولياتها تجاه العالقين لتخفيف معاناتهم، وبذل أقصى الجهود من اجل ضمان عودتهم بأقصى سرعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية