نداء لاطلاق الصحافية جيل كارول في بغداد

حجم الخط
0

نداء لاطلاق الصحافية جيل كارول في بغداد

نداء لاطلاق الصحافية جيل كارول في بغداداسمحوا لي أن أستعمل اضطرارياً كلمة أمقتها كثيراً وهي أنا ، للتعريف عن نفسي، وبإمكانكم التحقق من هويتي من خلال بعض أعمالي عبر السنين الطويلة عن طريق الإنترنت.أولاً أنا ناشط فلسطيني من جذور بغدادية، من بين المغضوب عليهم من قبل الحكام الأمريكيين، أعمل باستقلالية كاملة، لا أؤيد بأي شكل من الأشكال المنظمات والجمعيات العربية الأمريكية التي تنصاع لأوامر الأسياد، فتستنكر نضالكم وتفتي بتكفيركم بحجة أن أعمالكم منافية لتعاليم الإسلام، وفي الوقت نفسه تطالبكم وتحضكم بين الحين والآخر بإطلاق سراح الرهائن من الامريكيين.يجب أن أؤكد أنني عبد فقير إليه تعالي، إنسان عادي بسيط، لا أنتمي لحزب أو منظمة، دافعت وأدافع بقلمي ولساني وحاسوبي عن قضايا العرب والمسلمين والمظلومين.أذكركم بأن بوش وتشيني ورامسفيلد ورايس لا يعملون لصالح الشعب الأمريكي، بل لمصلحة أصحاب الشركات العابرة للقارات، فهم لا يهتمون بالأناس العاديين، لا يهمهم الجنود والصحافيين ولا حتي المقاولين الأمريكيين الذين يموتون يومياً علي أرض العراق، وأؤكد لكم أن هؤلاء السفاحين لن يهتموا بفتاة بسيطة مسكينة مثل جيل كارول ، فإطلاق سراحها في الحال ـ كما سجله التاريخ ـ هو خزي وعار عليهم ونصر مبين من عند الله لكم.عاش الشعب العراقي البطل، عاش عراق التاريخ والخلافة.علي بغدادي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية