نزوح جماعي لسكان القري علي الحدود الكردستانية ـ الايرانية بعد معاودة المدفعية الايرانية قصفها مناطق الحدود الكردية

حجم الخط
0

اربيل ـ “القدس العربي”:

عاودت المدفعية الايرانية قصفها المركز علي قري قريبة من حدودها المشتركة مع اقليم كردستان العراقي، في الوقت الذي افادت فيه مصادر امنية في منطقة بينجوين عن كشف السلطات المحلية لسيارة مفخخة كانت معدة للتفجير في المدينة. واكد احد اعضاء المجلس البلدي لمنطقة بشدر ان المدفعية الايرانية بدات قبل ظهر امس الخميس بمعاودة قصفها لقري كردية تقع داخل اراضي كردستان العراق بشكل مكثف وشمل مناطق غير التي استهدفها القصف الايراني. وقال علي صالح ان المدفعية الايرانية استانفت قصفها المدفعي من الساعة 11 من صباح الخميس مستهدفة قري رزكة وماردو وسورركل القريبة من سفح جبل مامند، ونظرا لاستمرار القصف لم نتمكن من تقدير الخسائر، ولكن لدينا معلومات من سكان المنطقة ان هناك ضحايا بشرية وقعت من جرائه.

في غضون ذلك اوردت مصادر اعلامية تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني ان السلطات الامنية في مدينة بينجوين المحاذية للحدود الايرانية الكردستانية المشتركة اكتشفت سيارة مفخخة كانت معدة للتفجير امس داخل المدينة. وافاد المصدر الاعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني ان معلومات وصلت الي قوي الامن المحلي تفيد بدخول سيارة مفخخة الي المدينة وبعد بحث مضن امكن العثور عليها وهي من طراز تويوتا من دون لوحة كانت مملوءة بمادة (تي.

ان.

تي) الشديدة الانفجار. من جهة اخري افادت انباء بان القصف الايراني المكثف علي مناطق الحدود الكردستانية المشتركة مع ايران ادي الي نزوح مئات عائلات من المزارعين في تلك المنطقة. واكدت المصادر الامنية لـ “القدس العربي” ان السكان المحليين في تلك المناطق استغلوا توقف القصف المدفعي لساعات للنزوح الجماعي نحو المدن الكبيرة القريبة من الحدود تاركين وراءهم مزارعهم ومواشيهم خوفا من تجدد القصف المدفعي لمناطقهم. في غضون ذلك رفض مقاتلو حزب الحياة الحرة الجديدة (بزاك)، وهو احد اجنحة حزب العمال الكردستاني في ايران، تسليم خمس جثث لجنود ايرانيين سقطوا في المعارك الاخيرة الا وفق صفقة تؤدي الي الافراج عن جميع السجناء الاكراد في السجون والمعتقلات الايرانية. وكانت معارك عنيفة قد وقعت قبل عدة ايام بين قوات من الجيش الايراني والباسدران وهم حراس الثورة وبين مقاتلي هذا الحزب الذين استانفوا نشاطاتهم العسكرية المعادية لايران مع بدء فصل الربيع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية