نساء القري يؤكدن ان الحالة الصحية لدجاجهن افضل من حالة وزير الصحة!
اول مظاهرة في مصر بسبب انفلونزا الطيورنساء القري يؤكدن ان الحالة الصحية لدجاجهن افضل من حالة وزير الصحة!القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب: شهدت مدينة عاصمة محافظة القليوبية بشمال القاهرة حيث تقع بورصة الدجاج، اول مظاهرة من نوعها شارك فيها المئات من ملاك مزارع الدجاج بالاضافة للعاملين في تلك التجارة.طالب المتظاهرون باسقاط الديون المتراكمة عليهم لصالح بنوك التنمية الزراعية والبنوك الوطنية الاخري. وتصل بعض الديون علي كبار المستثمرين في هذا المجال لاكثر من خمسين مليون جنيه.وقد رفع بعض المتظاهرين فراخا ميتة مطالبين الدولة بضرورة التدخل لحمايتهم من التشرد والضياع، كما عبر العديد منهم عن خوفهم من ان يكون مصيرهم في نهاية الامر هو الزج بهم في غياهب السجون.ورفض هؤلاء اسلوب جدولة البنوك لديونهم حيث طالبوا باسقاط بعضها وتأجيل تسديد ما تبقي لنهاية عام 2010.وقد وعد محافظ القليوبية المستشار عدلي حسين ببحث طلبات جميع المستثمرين والعاملين في تجارة الدواجن لمنع تدهور تلك الصناعة التي تعد مصدر رزق ما يزيد علي مليوني اسرة.علي صعيد آخر شهدت احدي قري القليوبية مظاهرة فريدة من نوعها شاركت فيها عشرات السيدات ممن يقمن بتربية الدواجن في المنازل وبيعها في الاسواق. الطريف انهن اكدن ان دجاجهن الذي امرت الحكومة باعدامه افضل حالا من صحة كبار مسؤولي الدولة وعلي رأسهم د. حاتم الجبلي وزير الصحة.وقد هتفت النسوة بسقوط الحكومة لانها قامت بتدمير مستقبل الاسر الريفية التي تعتمد في رزقها علي بيع الدجاج والبيض.وقد حذرت تقارير امنية صادرة من اجهزة رفيعة من عدم حل ازمة العاملين في صناعة وتجارة الدواجين الذين انضموا في غضون ايام قلائل لسوق العاطلين عن العمل.واشار احد تلك التقارير الي تصاعد حدة الغليان في الشارع بسبب الكارثة التي حلت علي رؤوس الجميع منتجين ومستهلكين.ولا يثق معظم العاملين في تلك التجارة في الوعود الحكومية التي صدرت علي لسان كبار المسؤولين بشأن مساعدة المتضررين.وقد انتشرت حدة الغضب في معظم المدن المصرية ووصلت ذروتها في القليوبية معقل تجارة وتربية الدواجن فضلا عن مدن الصعيد التي وجد فقراؤها انفسهم امام كارثة قيام الاجهزة الحكومية باعدام الدجاج الذي يربي فوق اسطح المنازل.وتزايدت حدة الغضب في اوساط التجار بمدن ومحافظات الفيوم وبني سويف والمنيا واسيوط وسوهاج وقنا واسوان.وقد شهدت العديد من القري مواجهات محتدمة بسبب رفض العديد من الاهالي ذبح الدجاج مؤكدين انه خال من الاوبئة.وقد اشترط بعض هؤلاء ان تقوم اجهزة الدولة متمثلة في المحافظات بدفع قيمة الطيور قبل اعدامها.علي صعيد آخر استمرت حالة الرعب في اوساط الشارع المصري لليوم الرابع علي التوالي بعد الكشف عن وجود الوباء في العديد من القري والمدن.وقد طالب سكان العديد من المدن الذين يعتمدون علي تناول لحم الدجاج توفير بدائل من اللحوم البيضاء بأسعار تتناسب مع دخل الموظفين ومحدودي الدخل. وقد شهدت اسواق القاهرة ارتفاع اسعار الاسماك بواقع ثلاثين في المئة كما انهي العديد من العاملين في محلات بيع لحوم الماشية اعمالهم مبكرا بعد نفاد المعروض خلال ساعات وجيزة.0