بكين ـ رويترز: أظهر استطلاعان الإثنين أن نشاط المصانع الصينية سجل أدنى مستوى في 28 شهرا في يوليو تموز حيث واجه المصنعون شحا في الائتمان وتراجعا في الطلب العالمي.
وعززت هذه البيانات الدلائل على أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يتباطأ قليلا لكن محللين قالوا إن هذا التباطؤ بعيد عن الركود وتوقعوا نمو الاقتصاد الصيني تسعة بالمئة على الأقل هذا العام.
لكن كثيرا من الاقتصاديين يقولون إن خيطا رفيعا يفصل بين تعزيز النمو وبين مكافحة التضخم في الصين لاسيما مع دخول حملة تشديد السياسة النقدية شهرها العاشر.
وقال ستيفن جرين الخبير الاقتصادي لدى ستاندرد تشارترد ‘تباطأ الاقتصاد… أعتقد أن هذا يقلل احتمالات أي تشديد إضافي’. وتراجع المؤشر الرسمي لمديري المشتريات الذي يعرض حالة النشاط في المصانع قبل بيانات الإنتاج الرسمية الشهرية إلى 50.7 نقطة في تموز (يوليو) من 50.9 نقطة في حزيران (يونيو) لكنه مازال يعكس نموا كما أنه تجاوز توقعات السوق البالغة 50.1 نقطة.
وفي علامة على أن الاقتصاد المحلي المرن يعوض جزءا من تراجع الطلب العالمي أظهر المؤشر الرسمي أن الطلبيات الجديدة ارتفعت إلى 51.1 نقطة من 50.8 نقطة في يونيو.
في المقابل تراجعت طلبيات التصدير الجديدة إلى أدنى مستوى في 17 شهرا عند 50.4 نقطة من 50.5 نقطة في حزيران (يونيو). وأظهر استطلاع منفصل أجراه بنك اتش.
اس.
بي.
سي ويركز على الشركات الصغيرة بشكل أكبر أن نشاط التصنيع انكمش قليلا للمرة الأولى في عام.
وتراجع مؤشر اتش.
اس.
بي.
سي لمديري المشتريات في الصين إلى 49.3 نقطة في يوليو من 51.6 نقطة في حزيران (يونيو). ويفصل مستوى 50 نقطة بين النمو والانكماش.
وقال البنك المركزي الصيني الإثنين إن ضغوط الأسعار قد تتزايد إذا أقدم البنك على تيسير السياسة النقدية.