لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة ‘ديلي تلغراف’ امس الاثنين عن أن معلومات سرية مما لا يقل عن ثلاث وزارات بريطانية نُشرت على شبكة الانترنت بسبب عدم كفاءة مسؤولي الحكومة في التعامل مع المواد الحساسة.
وقالت الصحيفة إن وزارات الدفاع و الصحة والجاليات والحكومة المحلية نشرت وثائق حساسة على شبكة الانترنت بعد أن فشلت في تنقيح المعلومات السرية فيها، وأتاحت نتيجة هذا التخبط لأي شخص الاطلاع عليها عبر جهاز الكمبيوتر.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية بدأت مراجعة العشرات من الوثائق وسط مخاوف من مضاعفات الكشف العرضي عن الأسرار العسكرية والقلق من احتمال إمكانية تكرار الأخطاء في سلسلة أخرى من وثائقها.
وأشارت إلى أن هذا الكشف من المرجح أن يؤجج النقاش حول تعامل الحكومة البريطانية مع المعلومات السرية، منذ الكشف عن وقوع سلسلة من الهفوات في حماية البيانات.
ونسبت الصحيفة إلى الضابط السابق في الجيش البريطاني والنائب عن حزب المحافظين الحاكم باتريك ميرسر قوله إنه ‘سيثير مسألة أمن البيانات في البرلمان، بسبب احتوائها على معلومات حساسة ينبغي إخفاؤها’. وكانت تقارير صحيفة أوردت أمس (الأحد) أن معلومات سرية عن غواصات المملكة المتحدة العاملة بالطاقة النووية نُشرت عن طريق الخطأ على شبكة الانترنت، وتضمنت آراء خبراء حول كيفية تعامل أسطول الغواصات النووية البريطانية مع حادث كارثي، والتدابير التي تستخدمها البحرية الامريكية لحماية غواصاتها النووية.
وقالت التقارير إن بعض أجزاء الوثيقة رُفعت عنها السرية وُنشرت على الموقع الالكتروني للبرلمان البريطاني بعد أن تم حجب أجزاء منها لحماية المعلومات الحساسة، وجاء فيها أن المفاعلات النووية الراهنة هي عرضة لحوادث قاتلة.