الرياض: قال نشطاء في الدفاع عن حقوق الإنسان إن السلطات السعودية أفرجت مؤقتا عن أربع ناشطات أخريات على الأقل، اليوم الخميس.
وقال النشطاء إنه تم الإفراج عن هتون الفاسي وأمل الحربي وميساء المانع وعبير نمنكاني.
? عاجل
تأكد لنا أن السلطات #السعودية أفرجت اليوم بشكل مؤقت عن 4 من المعتقلات، وهن:
د. #هتون_الفاسي
د. #عبير_النمنكاني
السيدة #أمل_الحربي زوجة #فوزان_الحربي
المستشارة #ميساء_المانع pic.twitter.com/RuNWMmR667— معتقلي الرأي (@m3takl) May 2, 2019
وقالت منظمة “القسط” لدعم حقوق الإنسان على تويتر “الإفراج الموقت عن هتون الفاسي وأمل الحربي وميساء المانع وعبير نمنكاني، وورد الإفراج عن شدن العنزي” من دون تأكيد ذلك.
وذكر ناشط مقرب من عائلات 11 ناشطة يحاكمن في السعودية أنه تم الافراج موقتا عن خمس نساء.
BREAKING: Hatoon Al-Fassi, Amal Al-Harbi, Maysaa al-Manea, and Abeer Namankani were temporarily released, and unconfirmed reports about the release of Shadan al-Anezi. pic.twitter.com/YncLAoUBLw
— القسط ALQST (@ALQST_ORG) May 2, 2019
إطلاق سراح بعض الناشطات مؤقتا ولله الحمد .. الناشطات هن :
هتون الفاسي
عبير نمنكاني
أمل الحربي
ميساء المانع— عمر بن عبدالعزيز Omar Abdulaziz (@oamaz7) May 2, 2019
ونهاية مارس/ آذار الماضي، أفرجت السعودية عن ثلاث ناشطات هن المدونة إيمان النفجان، والأستاذة الجامعية المتقاعدة عزيزة اليوسف، والأكاديمية رقية المحارب.
وجرت أغلب الاعتقالات، وعددها نحو 12، في العام الماضي خلال الأسابيع التي سبقت وأعقبت رفع حظر قيادة المرأة للسيارة في المملكة، ووسط جهود لتخفيف القيود الاجتماعية وتعزيز الاقتصاد.
وقال النائب العام السعودي في مايو/ أيار الماضي إنه تم إلقاء القبض على بعض النساء وعدد من الرجال “للاشتباه في إضرارهن بمصالح البلاد وتقديم الدعم لعناصر معادية في الخارج”.
وبدأت المحاكمة في مارس/ آذار، ولم تعقد أي جلسات منذ نحو شهر، بينما استهدفت موجة اعتقالات جديدة مؤيدين للنساء بينهم اثنان يحملان الجنسيتين الأمريكية والسعودية.
(وكالات)