نشطاء مصريون ينتقدون تصريحات عضو المجلس العسكري حول حرق مجلس الشعب

حجم الخط
0

القاهرة ‘القدس العربي’ من أحمد القاعود: اثارت تصريحات اللواء عادل عمارة مساعد وزير الدفاع وعضو المجلس الأعلي للقوات المسلحة والتي ذكر فيها ان هناك مخططا لاحراق مجلس الشعب، انتقادات لعدم الكشف عن هذه المخطاطات من قبل أو عدم التعاطي الأمني معها، وكان عمارة قد أعلن خلال المــؤتمـر الصحفي الذي عقده الاثنين، أن هــناك مخطط لاحراق مجلس الشعب وأن هناك مجموعات في ميدان التحرير تخطط لذلك، جورج اسحاق النـاشــط السـياسي ومؤسس حركة كفاية قــال أن تصريحات عمارة خطيرة جدا ولا تخرج من شخص مسؤول فبدلا من مثل هذا الكلام عليهم بحماية المجلس، فـكفانا ما حدث لأنهم كانوا يعلمون بوجود مخـطط لحرق المجمع العلـمي ليلة حريقه ولم يتحرك أحد، وكان عليهم أن يقوموا باطـفـائه، وأشار اسحاق الي أن هذا يأتي في اطار تدني الأداء من قـبل الـحـكام، وأن دورهم يجب أن يكون أكثر حكمة ودراية.

الناشط الحقوقي جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان يري أنه اذا فشل مجلس المجلس العسكري في حماية مجلس الشعب فان ذلك يؤكد مزيدا من فشله، واذا لم يتمكن من حماية المنشئات لابد أن يرحل ويسلم السلطة لحكومة قادرة علي حمايته وأرجع عيد الكشف عن هذا المخطط الآن الي الرغبة في التغطية علي معتقل أبو غريب الذي يوجد اسفل المجلس والذي يتواجد به أكثر من 200 شخص معتقل ويشرف عليه ضابط من الجيش.

الخبير الأمني العمدي محمود قطري قال أنه لا يصدق هذا الكلام، وأن هذا المخطط بالطريقة التي رواها عمارة مستبعدة بالنسبة لطريقة سير الأحداث وان الهدف منها التشتيت للموضوع لأن أحد لم يسمع عن مثل هذه المخططات، فـــاذا كان هناك طرف ثالث فلماذا لا تبحث الشرطة عنه ومؤسسات الدولة، فـــاذا كـــانت الشرطة سقطت فان هناك أجـهــزة لا زالت مستمرة ومتماسكة مثل جهاز المخابرات العامة وهي مســـؤلية عن مثل هذه الحداث، وتسائل قطري عن السبب في كشف المخطط أثناء هذه الأحداث ولماذا لم يتم الاعلان عنها من قبل، ولماذا لا يعيد المجــلس الشرطة علي أض الواقع بدلا من قيام الوزير الجديد بجولات للتصوير.

بينما يري الكاتب الصحافي صلاح عيسي أن تصريحات عمارة تسير مع السياق العام الذي تكلم فيه خلال المؤتمر وأن حديثه عن وجود مخطط لحرق مجلس الشعب ربما يكون تقرير أمني وصل اليه خلال المؤتمر وقام باذاعته، مطالبا بألا تخرك الشكوك تجاه كل شئ أو المبالغة فيها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية