إسطنبول: أغلق نشطاء مكافحة تغير المناخ، الخميس، مدخل بناء بورصة لندن حيث شكلوا حاجزا بشريا أمام بوابة المركز المالي للعاصمة البريطانية.
ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” صوراً أظهرت المحتجين وهم يمسكون أيدي بعضهم البعض ليشكلون بذلك حاجزا بشريا متراصا.
فيما تسلقت مجموعة أخرى من المحتجين إلى سطح قطار المترو السريع في “كاناري وارف” رافعين شعارات ولافتات، بحسب المصدر نفسه.
وفي هذا السياق، حذرت إدارة شرطة لندن من إزعاجات محتملة اليوم، مع اقتراب احتجاجات الحركة المستمرة منذ منتصف الشهر الجاري من نهايتها.
وطالبت حركة “ثورة الانقراض”، الجهة المنظمة للاحتجاجات، الحكومة “بقول الحقيقة” عن حجم أزمة البيئة، وكررت مطالبها المتمثلة بتقليص انبعاثات غاز الكربون في المملكة المتحدة لنقطة الصفر حتى العام 2025، إلى جانب تشكيل مجلس مواطنين من أجل “الإشراف على التغيرات” اللازمة للوصول لهذا الهدف.
وتجاوز عدد الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات التي بدأت في 15 نيسان/ أبريل الجاري، الألف ناشط.
وفي وقت سابق، أعلنت الحركة أنها ستنهي الاحتجاجات مساء الخميس، بعد أن تسببت خلال العشرة أيام الماضية بتعطيل حركة المرور في نقاط حيوية من العاصمة لندن كجسر “وترلو” وساحة البرلمان.
وقالت الحركة أن المتظاهرين “سيركزون خلال اليوم على قطاع المال في لندن، والآثار المدمرة له على العالم الذي نعيش فيه”.
وارتدى الـ 13 ناشطا الذين سدوا مدخل بورصة لندن، لافتات ذات إضاءة “ليد” رقمية كتب عليها “حالة المناخ طارئة” و”قولوا الحقيقة” و”لا يمكنكم أكل المال”.
وقال آدم وودال، أحد المتظاهرين، بأنهم استهدفوا البناء لأن ” العديد من الناس يجنون الملايين، بل المليارات من الجنيهات من التجارة بالدمار البيئي”.
من جهتها، أعلنت إدارة بورصة لندن بأن “جميع الأسواق مازالت مفتوحة أمام التداولات كالمعتاد بالرغم من المظاهرة”.
بدورها أعلنت “إدارة مواصلات لندن” بأن قطارات المترو السريع تواصل خدماتها مع التنويه بأن بعض التأخيرات قد تطرأ بين منطقتي بانك و”ستراتفورد/لويشام”.
ووصل عدد المحتجين المعتقلين حتى مساء الأربعاء إلى ألف و88 ناشطا وقدمت اتهامات لـ 69 منهم، بحسب تصريحات من إدارة شرطة المدينة.
ونشرت إدارة شرطة لندن أكثر من 10 آلاف عنصر في أنحاء المدينة خلال فترة المظاهرات.
وقال عمدة لندن صادق خان إن الاحتجاجات كانت “تحديا هائلا لشرطة المدينة التي تعاني من نقص شديد في الموارد”.
الجهة المنظمة قالت إنها ستعقد “مراسم الختام” في ركن المتحدثين بحديقة “هايد بارك” في 17:00 ت.غ.، إلا أنها حذرت من أن العامة يجب أن يتوقعون المزيد من التحركات “قريبا جدا”.
(الأناضول)

