غزة ـ رويترز: حذر نشطاء فلسطينيون كانوا قد اسروا جنديا اسرائيليا في حزيران (يونيو) اسرائيل امس الاثنين وقالوا ان شن هجوم موسع في قطاع غزة يمكن ان يؤدي الي انهيار الجهود المبذولة من اجل الافراج عنه. وقالت لجان المقاومة الشعبية ان المحادثات المتوقفة التي تهدف الي الافراج عن الجندي جلعاد شليط استؤنفت ولكنها لم تقدم اي تفاصيل. ويريد النشطاء مبادلة شليط بسجناء فلسطينيين محتجزين لدي اسرائيل. وقال ابو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية اذا قرر العدو الصهيوني دخول غزة والقيام باجتياح واسع فان ملف الجندي قد يغلق مرة اخري.
وتابع اذا دخل العدو غزة وقتل وحتي لو اباد غزة عن بكرة ابيها فلن يحصلوا علي جنديهم الاسير.
وكانت لجان المقاومة الشعبية واحدة من ثلاث جماعات شاركت في الغارة عبر الحدود من جنوب غزة في 25 حزيران (يونيو) والتي اسر فيها شليط. وردت اسرائيل بشن هجوم بري والذي اسفر عن مقتل اكثر من 220 فلسطينيا. وقال ابو مجاهد ان المحادثات مع وسطاء مصريين حول عملية التبادل استؤنفت في الاونة الاخيرة. وتابع ربما الاتصالات توقفت فترة ولكنها عادت… نحن لدينا مطالب عادلة ان تم تلبية هذه المطالب فان هذه القضية ستحل.
وصرح مصدر قريب من المفاوضات المتعلقة بالافراج عن شليط بان الجهود المصرية والاتصالات مع الفصائل مستمرة.
وقال دان حالوتس رئيس الاركان الاسرائيلي امس الاحد ان اسرائيل قد تصعد العمل العسكري في قطاع غزة لوقف اطلاق الصواريخ علي اسرائيل. واجاب حالوتس علي سؤال حول ما يمكن ان يفعله الجيش اكثر من ذلك قائلا علي سبيل المثال القيام بعمل بري اكثر تواصلا وعمقا… اننا نجري مشاورات بشأن ذلك.