نشطاء من قطاع غزة يطلقون ثلاثة صواريخ من نوع ‘غراد’ على النقب الغربي

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أطق نشطاء مسلحون من قطاع غزة ليل الاثنين وفجر الثلاثاء ثلاثة صواريخ من نوع ‘غراد’ روسية الصنع على عدة بلدات متفرقة تقع في منطقة النقب الغربي، وهو أول حادث من نوعه منذ أن أعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة بزعامة حركة حماس توافقها على وقف عملية إطلاق الصواريخ.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي ان مسلحين من غزة أطلقوا ثلاثة صواريخ ‘غراد’، لافتاً إلى ان هذه الصواريخ سقطت في محيط المجلس الإقليمي ‘أشكول’ وفي مدينة نتيفوت، وكذلك في محيط بلدة أوفاكيم’. وأكد المتحدث أن الصاروخ الذي استهدف مدينة نتيفوت أحدث أضرارا بعدد من السيارات هناك، لكنه ذكر أن أيا من الصواريخ لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف السكان الإسرائيليين، غير أنها أحدثت حالة من الهلع والخوف بسبب أصوات الانفجارات.

وبحسب ما ذكر في إسرائيل فإن عملية إطلاق الصواريخ من غزة على النقب الغربي تمت على فترات.

ولم يعلن أي تنظيم فلسطيني مسلح في قطاع غزة مسؤوليته عن إطلاق هذه الصواريخ الثلاثة.

وبالعادة كانت إسرائيل ترد على هجمات مماثلة بقصف عدة أهداف أرضية تتمثل في أماكن لتدريب نشطاء حماس، وأنفاق تهريب، لكنها في الفترة الأخيرة نفذت عمليات اغتيال طالت ناشطا من الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بعد أن هددت باستهداف مطلقي الصواريخ ومن يقف خلفهم.

وهذه هي أول حادثة من نوعها منذ أن أعلنت الفصائل الفلسطينية بقيادة حركة حماس قبل أسبوعين توافقها مجدداً على تهدئة الأوضاع المتوترة على طول حدود قطاع غزة، ووقف عملية إطلاق الصواريخ، بعد أن قالت حركة حماس التي دعت الفصائل لاجتماع عاجل أنها تلقت وقتها تحذيرا من مصر بنية إسرائيل شن هجوم ضد القطاع.

وأعطت الحكومة المقالة في غزة أوامر بعد توافق الفصائل لقواتها الأمنية لحماية ما تم التوافق عليه.

وتتوسط مصر بين الفصائل في غزة وإسرائيل في هدنة غير معلنة، تم الدخول بها منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة ‘الرصاص المصبوب’. وكان الأوضاع شهدت توتراً في قطاع غزة، خاصة في المناطق الحدودية الشرقية والمسألة المتاخمة لإسرائيل، قبل أسبوعين، حيث أسفرت عملية تبادل الهجمات عن وقوع 16 شهيداً فلسطينياً خلال شهر، فيما أصيب عدد من الإسرائيليين في هجمات بقذائف الهاون على مواقع إسرائيل متاخمة للحدود.

يشار الى ان الدكتور صلاح البردويل القيادي البارز في حركة حماس قال انه لا يستبعد أن تستغل إسرائيل انشغالات العالم بما يحدث في عدة بلدان عربية لتنفيذ عدوان جديد على قطاع غزة وإعادة السيطرة على الحدود الفاصلة بين مصر والقطاع.

وأكد البردويل في تصريحات صحافية أن الجانب الفلسطيني ‘يسيطر سيطرة كاملة على حدوده’، وقال ‘احتمالات أن يشن الاحتلال العدوان على قطاع غزة دائما موجودة، والشعب الفلسطيني مطمئن لجاهزيته للدفاع عن نفسه، والشعب الفلسطيني الذي دافع عن نفسه في حرب أواخر عام 2008 قادر على الدفاع عن نفسه دائما’. وأضاف ‘من المحتمل ان يستغل العدو ما يحصل في مصر لإعادة احتلال محور صلاح الدين على الرغم من أن هذه الحدود مسيطر عليها فلسطينيا بشكل جيد’، لكن البردويل اكد أنه في لو أقدمت إسرائيل على هذا العمل فان ذلك ‘ثمن مادي وسياسي باهظ دون أن تجني من ورائه أي شيء’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية