نشطاء مؤيدون لويكيليكس ينفون استهداف النشاط الاقتصادي لشركات

حجم الخط
0

لندن ـ من وليام ماكلين: حاول نشطاء الانترنت الذين يشنون هجمات على شركات ينظر لها على أنها معادية لموقع ويكيليكس تعطيل موقع شركة السداد الالكتروني (ماني بوكرز) الجمعة لكنهم نفوا أن تكون حملتهم تهدف الى تقويض النشاط الاقتصادي للشركات.

كما دعا نشطاء يتواصلون عبر الانترنت إلى شن هجمات على المواقع الهولندية الرسمية على الشبكة في اعقاب اعتقال فتى عمره 16 عاما في لاهاي الخميس للاشتباه في مشاركته في الحملة على الانترنت.

وأنهت سلسلة من المؤسسات الأمريكية خدماتها لموقع ويكيليكس بعد أن نشر آلاف التقارير الدبلوماسية الأمريكية السرية التي تسببت في توتر بين واشنطن وعدد من حلفائها.

وبدا أن الهجوم على موقع (ماني بوكرز) عطل الموقع لحوالي دقيقتين في حوالي الساعة 1235 بتوقيت غرينتش ولكنه عاد للعمل فيما بعد. ووعد النشطاء بمواصلة هجومهم وذكروا موقع منظمة الشرطة الدولية (الانتربول) كهدف محتمل.

وكتب أحد المشاركين في غرفة دردشة يستخدمها ما اطلق عليه النشطاء (أوبريشن باي باك) أو (عملية رد الدين) قائلا ‘إذا لم يصيبنا الذعر.. سنكبر ولن يتمكن أحد من وقفنا’. وأكدت شركة (ماني بوكرز) في بيان أن موقعها الالكتروني كان غير متاح لبضع دقائق لكن الخدمة عادت للعمل.

وقالت ‘في ضوء الأحداث الأخيرة نقوم بتشديد الاجراءات الامنية وتطبيق اجراءات اضافية حتى نتمكن برغم الهجمات من مواصلة تقديم الخدمة للمستخدمين والتجار على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع’. وقال النشطاء الذين يطلقون جميعا على أنفسهم اسم (مجهول) في بيان انهم ليسوا متسللين ولكنهم ‘مستخدمو انترنت عاديين’. وقال البيان ‘لا نريد سرقة بياناتكم الشخصية أو ارقام بطاقاتكم الائتمانية. نحن لا نسعى ايضا إلى مهاجمة البنية التحتية الحساسة لشركات مثل ماستر كارد وفيزا وباي بال وأمازون.’لم تكت غاية حملة (اوبريشن باي باك) أبدا استهداف البنية التحتية الحساسة لأي من الشركات أو المنظمات التي تأثرت. بدلا من أن ذلك.. ركزنا على المواقع الالكترونية للشركات او (الواجهة العامة) لهم على الانترنت.

وأضاف البيان ‘انه عمل رمزي’. وأوقف موقع أمازون – المحرك المتخصص في البيع بالتجزئة واستضافة المواقع على الانترنت – استضافة موقع ويكيليكس الاسبوع الماضي وأصبح لفترة وجيزة امس الخميس الهدف الرئيسي للنشطاء المؤيدين لويكيليكس قبل ان يعترفوا أن الأمر كبير جدا بالنسبة لهم في الوقت الراهن.

وأضاف بيان الحملة أن نقص الامكانيات ليس السبب الوحيد لعدم نجاح الهجوم على موقع أمازون. وقال إن النشطاء شعروا أن ‘مهاجمة موقع كبير لتجارة التجزئة عبر الانترنت في الوقت الذي يقوم فيه الناس بشراء هدايا لأحبابهم سيكون أمرا يفتقر إلى الذوق’. وقال النشطاء إن موقع (ماني بوكرز) اصبح هدفا لانه ابلغ ويكيليكس في اب (أغسطس) انه اغلق حسابه امتثالا للتحقيقات التي تجريها عدة حكومات في عمليات غسيل اموال محتملة واشياء اخرى.

وجاء بيان الحملة بعد بيان لموقع ويكيليكس نفى فيه أي صلة له بهجمات إلكترونية تعرضت لها شركات عالمية. ولم يدعم بيان ويكيليكس أو يشجب هذه الهجمات.

ونقل البيان عن كريستن هرافنسون المتحدث باسم ويكيليكس قوله أن الهجمات ‘تعكس رأيا عاما بشأن أفعال الأهداف’. وينظر بعض المدافعين عن حرية الحصول على المعلومات والمتعاطفين مع ويكيليكس بارتياب لهجمات حملة ‘مجهول’ قائلين إنه لا يمكن الدفاع عن قضيته من خلال إنكار حق الاخرين في الحصول على المعلومات.

وقال الادعاء في هولندا على موقعه على الانترنت إن وحدة مكافحة الجرائم التكنولوجية اعتقلت الفتى بعدما اعترف بشن هجمات على موقعي بطاقات الائتمان ماستر كارد وفيزا.

ومثل الفتى – الذي لم يتم الكشف عن بياناته – امام المحكمة في روتردام الجمعة.

وفي خدمة دردشة على الانترنت يستخدمها نشطاء الحملة ناقش المشاركون امكانية إنهاء الهجمات والتركيز بدلا من ذلك على الكشف عن المزيد من المواد المحرجة في الوثائق المسربة.

وقال اقتراح لأحد المشاركين ‘لقد فضحنا أمرهم في أفضل الأحوال.. تغيرت اللعبة. وعندما تتغير اللعبة يجب أن تتغير استراتيجياتنا’. واضاف المشارك أن الفكرة هي الحصول على التقارير التي لم يتم الكشف عنها والمدفونة بين آلاف البرقيات ونشر قصاصات منها على الانترنت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية