نصرالله وبري يؤكدان علي سلاح المقاومة ويشيدان بسورية
انتقادات شيعية للحكومة لمحاولة شطب 25 ايار من الاعياد الرسميةنصرالله وبري يؤكدان علي سلاح المقاومة ويشيدان بسوريةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:وسط انقسام سياسي علي مستقبل سلاح المقاومة في لبنان بين قائل ببقائه ضمن استراتيجية دفاعية وداع الي نزعه بعد تحرير مزارع شبعا، اقتصرت الاحتفالات بعيد المقاومة والتحرير علي الجنوب اللبناني بشكل خاص ولم تلف لبنان بأسره وسط انتقادات للحكومة لمحاولة شطبها هذا العيد من لائحة الاعياد الرسمية.وجاءت المواقف في عيد التحرير لتعكس الاختلاف في وجهات النظر بين القيادات اللبنانية علي مستقبل سلاح حزب الله بين الفريق الشيعي وفريق 14 آذار الذي أكد ضمناً أن التحرير ليس نتيجة فئة معينة ولم يكن ليتم لولا الوحدة الوطنية.وتوجهت قوي 14 آذار امس بالتحية الي الشعب اللبناني الذي انجز ملحمة التحرير عبر وحدته الوطنية ومقاومته الباسلة بكل مراحلها واشكالها وفصائلها وتياراتها الفكرية، التي انطلقت من بيروت في 16 ايلول (سبتمبر) 1982 وتضحيات هذا الشعـــب الهائلة وشهدائه الابرار .وفي احتفال مركزي لحزب الله في مدينة صور شدّد الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله مساء امس علي اهمية تاريخ 25 ايار (مايو) في تاريخ امتنا المعاصرة التي لم تعرف إلا النكبة . واتهم نصر الله الادارة الامريكية والموساد الاسرائيلي بالعمل علي اثارة الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة في العالم العربي ومن ضمنه لبنان، وقال انه في 25 ايار (مايو) 2000 دق آخر مسمار في نعش مشروع اسرائيل الكبري .من جهته، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري في جولة علي قري الجنوب افتتح خلالها مشاريع انمائية ان الدفاع عن العاصمة يبدأ من الحدود. نقول ذلك لانه في هذه الايام لا يبحثون عن دعم الجنوب واهل الجنوب ولا يبحثون عن دعم المقاومة واهل المقاومة، لكنهم يبحثون عن نزع سلاح المقاومة. ونحن نقول انه يجب ان تكون هناك استراتيجية دفاعية ليس من الان، بل منذ اكثر من خمسين عاماً. وانتقد بري الحكومة قائلاً هل عدم التفات الوزارات والادارات الي الجنوب وخاصة الشريط المحرر، هو تتمة للقرار 1559 ومعاقبة الجنوب والمقاومة؟ .وأكد تمسكه بالمقاومة واهميتها في الاستثمار والاقتصاد وقال لا شيء يجلب الاستثمار مثل الامن الحقيقي القائم علي الاستقرار ولو كان ثمن هذا الاستقرار توازن الرعب .ولم تغب العلاقة اللبنانية ـ السورية عن خطابي بري ونصرالله فسأل رئيس المجلس النيابي هل معقول أن تكون حدودنا أرحم من قلوبنا علي بعضنا بعضاً، هل يجوز أن تصل الامور الي حال عداء؟ .اما السيد نصرالله فقال في اشارة ضمنية الي قوي 14 آذار إذا كنا نريد الحرب علي سورية فلنستمر بالتوجه الي مجلس الامن وكوندوليزا رايس . وحيا الامين العام لحزب الله، الرئيس السوري بشار الاسد والمسؤولين الايرانيين لدعمهم المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي.في المقابل، طرح وزير الاعلام غازي العريضي بعض الملاحظات علي مسألة الدولة القوية، فقال في الفترة السابقة كان ثمة شعار في لبنان يقول (قوة لبنان في ضعفه)، وهذا الشعار ثبت فشله، اليوم واذا اردنا ان نتحدث عن قوة الدولة، هل قوة الدولة هي فقط السلاح مثلاً؟ .وأضاف السلاح أساسي وضروري يمتلكه الجيش وتمتلكه المقاومة في الفترة التي كانت تقاوم فيها وكان الجيش يساند، وكان ثمة خطة وكان الاحتلال قائماً. نحن نتحدث الان عن مرحلة ما بعد التحرير، كيف نتصرف، فاذا لا سمح الله اهتزت هذه الوحدة الوطنية بعد التحرير نكون نفرط بالانجاز الذي تحقق أولاً، ونهدد ما يمكن تحقيقه ثانياً، لضمان أمن لبنان واستقراره. وانطلاقا من القناعة بالوحدة الوطنية الاساسية بين بعضنا كلبنانيين .(تفاصيل ص 6)