نصرالله يردّ علي جنبلاط وجعجع.. ويرفض جزائر ثانية ويؤكد ان المقاومة لا تحتاج الي إجماع وطني

حجم الخط
0

نصرالله يردّ علي جنبلاط وجعجع.. ويرفض جزائر ثانية ويؤكد ان المقاومة لا تحتاج الي إجماع وطني

قال سنكون في حلف دمشق وطهران إذا وضعنا مقابل حلف تل أبيب وامريكا .. لست أنا من ربط مصير السلاح بالتسوية بل الحريرينصرالله يردّ علي جنبلاط وجعجع.. ويرفض جزائر ثانية ويؤكد ان المقاومة لا تحتاج الي إجماع وطنيبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:اختار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ذكري اغتيال الامين العام السابق للحزب عباس الموسوي والشيخ راغب حرب ليرّد علي خطباء 14 آذار من دون تسميتهم ولاسيما علي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع اللذين سيردان بدورهما عليه اليوم في حديثين مرتقبين الي اذاعة صوت لبنان .فقد استهجن نصرالله قول 14 آذار إنه لم يعد هناك إجماع وطني حول المقاومة بقوله لم يكن هناك إجماع وطني حتي يُقال لم يعد هناك إجماع . لافتاً الي أن بعض قوي 14 آذار كان في المشروع المعادي للمقاومة منذ العام 1982 .وقال هذه المقاومة قضيتها واضحة وانطلقت من حق واضح تكفله شرائع السماء، وهي ليست بحاجة الي أذونات ولن تحتاج الي إجماع وطني، ولا يوجد في تاريخ البشرية مقاومة حظيت بإجماع وطني .وردّ بشكل غير مباشر علي قول النائب جنبلاط إن لا قداسة إلا الوطن لبنان، فأشار الي أننا عندما نتحدث عن هذه المقاومة فمن الطبيعي أن نتحدث عن مقدس.واذا كان الوطن مقدساً فالمقاومة مقدسة والسلاح الذي حرّر الارض هو مقدس والدم الذي سقط علي الارض من اجل أن تبقي هامات اللبنانيين شامخة مرفوعة هو مقدس ولولا ذلك لكانت جيوش الاحتلال الاسرائيلي مازالت في بيروت .وخلص من هنا الي السؤال من هو الاسرائيلي ومن هو اللبناني اولاً ؟ ، مضيفاً في انتقاد لامراء الحرب الذين اشتركوا في الحرب الاهلية من لم يذق طعم الجهاد وطعم الشهادة لا يفهم معني الجهاد والشهادة، وإن طعم قتال العدو يختلف عن قتال الزواريب . واوضح نصرالله أن المقاومة لم تحمل يوماً سلاحاً لتدافع عن حزب أو طائفة أو منطقة جغرافية، ولم تحمل هذا السلاح لتحرّر الشيعة أو لاطلاق سراح أسير شيعي، بل إن هذا السلاح سيبقي وطنياً وتحمل عبئه الطائفة الشيعية، وحملناه من أجل أشرف معركة وهي مواجهة الصهاينة .وشرح نصرالله موقفه الذي التبس علي البعض وفُسّر علي أنه مرتبط بالتسوية فقال أجريت مقابلة مع قناة المنار في ذكري استشهاد الرئيس الحريري وسئلت عما دار بيني وبينه حول سلاح المقاومة. فقلت إن الرئيس الشهيد يومها قال لي رأيي أن موضوع سلاح المقاومة ليس مرتبطاً لا بالمزارع ولا بالاسري وإنما هو مرتبط بعملية التسوية، وطالما لا تسوية في المنطقة أنا معك، وهذا السلاح لا ينبغي أن يُمس ، ولست أنا من قال هذا وإن ربط السلاح بالتسوية لم أطرحه أنا، لا أريد أن أطمئن أو أخيف لسنا رابطين هذا السلاح ولسنا غير رابطين .وتابع نصرالله اضاف الرئيس الشهيد يقول إذا صارت التسوية، سآتي اليك وأقول لك صارت التسوية في المنطقة وأسأل هل هناك من داع بعد لهذا السلاح؟ اذا اتفقت معكم كان به وإذا اختلفنا أقول لك من الآن أنا أقدم استقالتي وأغادر لبنان ولست حاضراً لاصنع جزائر ثانية في لبنان . وأكمل نصرالله لا أذكر هذا الكلام كي ألزم احداً، ويمكن أن يُعتبر هذا وصية من الرئيس الشهيد .وعن الحوار حول سلاح المقاومة قال نصحنا البعض ألا نقبل اساساً بالحوار، ومجرد قبولنا بهذا الحوار هو تنازل كبير لمن يعرف عقلية حزب الله، ولكننا قدمنا هذا التنازل من اجل وطننا.ونحن حريصون علي الحوار اذا كان هناك صيغة جديدة للدفاع عن الوطن.. وإن كل الصراخ والشتائم والانفعال والغضب لا يمكن أن تثنيان عن القيام بواجبنا . واعتبر أن ما حصل في 14 شباط لا يعبّر في جزء كبير منه عن صورة مدينة بيروت المقاومة العربية الصامدة ولا يعبّر عن صورة الرئيس رفيق الحريري ومشروعه وهو الانقلاب علي الطائف وليس وثيقة حزب الله والتيار الوطني الحر .منتقداً خطاب جعجع عن أن البحر امامكم والعدو من ورائكم قائلاً هذا امر خطير ، وسأل تيار المستقبل اذا كان مع هذا الخطاب أم لا، نريد أن نعرف . كما سأل هل يعني لبنان اولاً أن نتخلي عن ارض لبنانية فيما السوري يقول عن مزارع شبعا إنها لبنانية . وختم بأننا سنحتاج الي اضافة دولة الي الجامعة العربية اسمها جمهورية مزارع شبعا العربية .ممثل السنيورةوكان ممثل رئيس الحكومة الوزير خالد قباني أعلن ان المقاومة ستستمر طالما بقي شبر محتل ، وقال لا خوف علي المقاومة، ولن ترضي المقاومة أن تفرّط بمنجزاتها وثقة الناس فيها وإجماع اللبنانيين عليها، لن ترضي المقاومة أن تتحوّل الي مصدر قلق أو خوف للبنانيين وتغرق نفسها في شراك السياسة وأتون الصراع الداخلي، وهي التي ترفّعت ونزّهت نفسها عن المنافع والمحاصصات.. لن ترضي المقاومة بأن يشعر اللبنانيون أنهم مهددون أو أن مصير لبنان ومستقبله رهن بقرار يأتي من خارج الدولة ومؤسساتها الشرعية .واضاف الوزير قباني أيها المقاومون لا خوف علي المقاومة، ولن يرضي اللبنانيون أن تُضرب المقاومة أو يُهدّد وجودها ومصيرها، وهم احتضنوها ووقفوا الي جانبها.. لن يرضي اللبنانيون أن نسلّم المقاومة لقمة سائغة في يد من يتربّص بها شراً.. لا بدّ إذاً من الحوار ولا غني عن الحوار وعلينا الاحتكام الي مؤسساتنا الدستورية . وختم بقدر ما نحرص علي تطبيق القرارات الدولية بقدر ما نحرص علي وفاقنا الداخلي ومعرفة حقيقة من إغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري . وأكد ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل أن تكريم الشهداء لا ينفصل عن المشروع الذي حملوه، وهم لم ينتظروا احداً لاطلاق هذا المشروع لا قراراً من حكومة ولا ترسيماً للحدود. قرار المقاومة لم ينتظر بعض السياديين الجدد الذين يتهجّمون عليها وهم يسمعون جدار الصوت لطيران العدو فوق رؤوسهم بالامس . وقال المسؤولية اليوم أن نحافظ علي مقاومتنا ليس لاْنها قوة لحزب أو طائفة بل لاْنها ضرورة وطنية لم ولن تكون في الموقع الذي يريد البعض أن يصورّها فيه سلاحاً فئوياً لقضية اقليمية.هي مقاومة وطنية مشروعيتها من مسؤولية استكمال تحرير الارض والاسري وردع الاعتداءات، وأي اختلاف حولها كوسيلة سيؤدي الي عودة اسرائيل . كما تحدث في الاحتفال ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية