مقابلة مع رئيس هيئة الاركان السابق موشيه يعلون:
أيها الفريق احتياط يعلون، فشل الجيش الاسرائيلي في حرب لبنان الثانية، لقد كنت رئيس اركان ونائب رئيس اركان في خمس سنين من السنين الست الأخيرة. ألا تتحمل مسؤولية هذا الفشل؟ اؤيد اقامة لجنة تحقيق رسمية. أقترح أن أكون أول من يُحقق معه فيها. لا يوجد عندي ما أُخفيه. لقد جمدت مشروع نيئوتيلوس لتعويق الصواريخ قصيرة المدي بمساعدة الليزر، وبهذا عرّضت مدن الشمال لصواريخ الكاتيوشا. لست أنا من أوقف نيئوتيلوس. لكن كانت لي شكوك تتعلق بالمشروع. كان يحتاج الي نفقة عظيمة وهو ذو نتيجة محدودة. كان يستطيع أن يدافع فقط عن مدينة هنا ومدينة هناك. اذا ما أنفقت اسرائيل مالا من اجل أن تخيط حُلة دفاعية لكل مواطن وجعلت نفسها دولة ملاجيء، فانها لن تستطيع البقاء اقتصاديا. لقد أهملت معطف الروح ايضا. بسببك لم تكن الدبابات مدرعة. كرئيس هيئة اركان قدمت بناء القدرات الاستخبارية وقدرات الهجوم. في رأيي كان ذلك توجها صحيحا برهن علي نفسه. لم أكن لأستعمل الدبابات كما استُعملت في هذه الحرب. كنت مشاركا في التصور الذي منح سلاح الجو السلاح الدقيق وزنا أكبر. أثبت سلاح الجو والسلاح الدقيق أنفسهما في القطاع الفلسطيني ايضا وفي الحرب في لبنان. لم أعتمد فقط علي القتال الجوي. أعددت خيار القتال البري وجهزت القوات الملائمة له. لم تكن المشكلة في الحرب سلاح الجو بل التوقعات غير الواقعية المتعلقة بما يستطيع سلاح الجو احرازه. اعترفت بفساد نظام الاحتياط. قبل كوني رئيسا للاركان اتخذنا قرار المخاطرة في هذا الشأن. بينا للمستوي السياسي أن عليه عندما يخرج الي الحرب أن يأخذ في حسابه أنه يحتاج الي اربعة ايام تدريب لشحذ وحدات الاحتياط. اليوم ايضا اعتقد أن المخاطرة التي أخذنا بها كانت معقولة. في 2002 تعرضت اسرائيل لخطر الانهيار الاقتصادي. يجب علي الجيش الاسرائيلي أن يدرك قيود الموازنة وأن يلائم نفسه لها. أُحذر اليوم من زيادة مبالغ فيها لموازنة الدفاع. صلابة اسرائيل الاقتصادية مُركب رئيسي في الأمن القومي. قلت إنه يجب أن ندع الصواريخ تصدأ. صحيح. واليوم ايضا أقف من وراء هذا القول. لم أقترح أن نجلس مكتوفي الأيدي حتي تصدأ الصواريخ. اقترحت أن نعمل علي نحو سياسي وعلي نحو عسكري محدود لكي يُنزع سلاح حزب الله آخر الأمر. أدركت أنه لا يوجد اجراء عسكري سيفضي الي سحق حزب الله أو تحطيمه. أدركت أنه لا سبيل لاقتلاع حزب الله من قلوب الشيعة في لبنان. وكذلك أدركت أنه لا توجد وسيلة تُزيل تهديد صواريخ الكاتيوشا بمرة واحدة، وعلي ذلك اقترحت العمل علي نحو سياسي ـ عسكري من اجل احتواء حزب الله، وتضييق مجال مداورته وأن نفضي آخر الأمر الي أن يروه في لبنان نفسه غير شرعي. هل أيدت التفاوض مع سورية؟ اجل، في صيف 2003 اقترحت علي رئيس الحكومة شارون أن يستجيب لتوجهات بشار الأسد وأن يبدأ تفاوضا معه. اعتقدت أن مجرد وجود تفاوض مع سورية علي مستقبل الجولان سيصدع النظام الشمالي لايران ـ سورية ـ حزب الله بل قد يفضي الي حله. رفض شارون اقتراحي رفضا باتا. لقد فضل الانفصال. هل كنت مستعدا للتخلي عن هضبة الجولان مقابل سلام مع سورية؟ لم أُقدس أي قطعة ارض أي مرة. اذا كان التنازل الاقليمي سيفضي الي سلام حقيقي والي اعتراف تام بحق دولة اسرائيل في الوجود كدولة يهودية، فلست أعارض ذلك. وحتي اذا لم نتوصل الي اتفاق الارض مقابل السلام فان مجرد تجدد قناة التحادث مع سورية كان سيبعدها عن ايران وسيضعف النظام الشمالي الذي عرّفته كتهديد استراتيجي. ومع كل ذلك ازداد حشد الصواريخ ولم تعمل في مواجهتها. يجب أن ندرك حدود القوة. من لا يدرك حدود القوة لا تجوز له قيادة القوة. في هذه اللحظة يوجهون صواريخ سورية الي دولة اسرائيل. لماذا لا نهاجمها؟ لماذا لا نهاجم الي اليوم شهاب الايراني؟ يمكن أن نزعم أنه يجب ايضا مهاجمة الصواريخ المصرية. لمصر جيش كبير وصواريخ كثيرة فلماذا لا نهاجمها الآن لأنه من ذا يعلم ماذا سيحدث بعد عشر سنين؟ يجب أن ندرك أن استعمال القوة العسكرية هو المفر الأخير. لا نستعملها عبثا. ومن اجل استعمال القوة العسكرية توجد حاجة الي سياق استراتيجي ـ شرعي. لم يكن سياق كهذا في مواجهة حزب الله. لكن اذا تجاوزنا كل ذلك كان واضحا عندي أن حزب الله ظاهرة جذرية لن تمحوها عملية عسكرية. كان واضحا عندي ايضا أنه لا يوجد حل عسكري قاطع في مواجهة نظام الصواريخ. لهذا شجعت عملا سياسيا يفضي آخر الأمر الي نزع سلاح حزب الله نتاج عملية داخلية ـ لبنانية وبمقابلة ذلك أعددت خطة عسكرية كانت تهدف الي مواجهة سيناريو هجوم حزب الله الذي يقتضينا أن نواجه المنظمة مواجهة عسكرية. ماذا كانت الفروض الأساسية للخطة التي أعددتها؟ أن علي الجيش الاسرائيلي أن يعمل بحيث يُحدث عملية سياسية تفضي الي نزع سلاح حزب الله، والي طرد الايرانيين عن لبنان بل الي فرض عقوبات علي سورية وايران. كان يفترض أن يرد الجيش الاسرائيلي علي سيناريو اختطاف الجنود، كما حدث في 12 تموز (يوليو) بالضبط بهجوم جوي وبحشد فرق احتياط تُستعمل تهديدا للسوريين ولحزب الله وتشجع لبنان والجماعة الدولية علي العمل لاحراز الهدف المطلوب. اذا لم يكن التهديد نفسه سيحرز الغاية، كانت ستبدأ بعد مضي ايام قليلة عملية برية أساسها احتلال مناطق مركزية في المنطقة حتي الليطاني وهضبة النبطية. كان يفترض أن يتم الدخول البري سريعا، في زمن محدود، وبغير استعمال الدبابات وبغير دخول البيوت أو المناطق المبنية. بسبب ادراكنا مشكلة السلاح المضاد للدبابات وبسبب ادراك مشكلة الملاجيء وأن المحاور مُلغمة كان القصد الي استعمال الجيش الاسرائيلي علي شكل قوات عصابات. كانت هذه الفكرة التنفيذية، وكان هذا التخطيط ودُربت القوات علي ذلك ايضا. اذا كان الامر كذلك، فلماذا لم تُطبق الخطة التي تتحدث عنها؟ لست أعلم. هذا أحد الاسئلة الذي يجب علي لجنة التحقيق الرسمية أن تحقق فيه. في تقديري، كان استعمال الهجوم الجوي صحيحا. سلاح الجو نفذ العمل. في عدة مجالات فاجأ مفاجأة حسنة. لكن استعمال القوات البرية كان كارثة. كان بغير هدف محدد. وبغير انجاز مطلوب. ومع قفز من فكرة الي فكرة. ومع تغيير مهمات جديدة كل صباح بغير منطق. ما تزعمه أن الجيش الاسرائيلي كان مستعدا للحرب لكن الادارة القتالية كانت فاشلة. هكذا بالضبط. في التحقيقات التي تتم الآن في الجيش الاسرائيلي التوجه هو المضي الي الأسفل. الحديث عن ازمة في المستوي التكتيكي. القاء المسؤولية علي قادة الكتائب وقادة الألوية. لكنني أزعم أن المشكلة ليست هناك. طيارونا ممتازون. قادة سرايانا ممتازون. لقد حاربوا محاربة ممتازة في السور الواقي، وتغلبوا علي الارهاب الفلسطيني، ونفذوا الانفصال ايضا علي أفضل جوانبه ولم يتغيروا منذ ذلك الحين. في هذه الحرب ايضا عندما لم يستعملوا ايضا استعمالا صحيحا عملوا عملا صحيحا. وُجدت وحدات نجحت في القضاء علي نحو من 50 مخربا من غير أن يصاب أحد منها. لهذا زعم أن الجيش مُختل في أساسه ليس صحيحا. ولست أقبل ايضا أن الجيش الاسرائيلي لم يستعد لهذه المعركة بل لمعركة سابقة. هذا غير صحيح ببساطة. ما كان هنا هو فشل ادارة في مستوي رفيع جدا للمسؤول عن استعمال القوة في دولة اسرائيل. كان الفشل في المعركة فشلا اداريا. ومتي أدركت أنه يوجد فشل؟ متي أدركت أن شيئا ما قد اختل؟ في نهاية الاسبوع الاول. حتي ذلك الحين أُديرت الأمور علي نحو معقول. كان لي نقد بسبب أن قوات الاحتياط لم تُجند لكنني فهمت علي التقريب ما الذي يحاولون انجازه. بيد أنه آنذاك، بدل قطف الثمرات السياسية للهجوم الجوي، استمروا في استعمال القوة. استعملوا القوة استعمالا زائدا. وبدل التنسيق مع الامريكيين لكي يكفوا والعملية في أوجها، ويحركوا عملية سياسية لنزع سلاح حزب الله، طلبوا الي الامريكيين وقتا آخر. جعلوا الامريكيين يفهمون أننا نملك وسيلة تفضي الي اخضاع حزب الله اخضاعا عسكريا. ولقد علمت أنه لا توجد وسيلة كهذه. علمت أن منطق العملية كله هو أن تكون محدودة الوقت وألا تطول. وعند ذلك فقدت الصلة المنطقية بما يحدث. أدركت أنه يوجد انحراف عن الخطة القائمة علي احساس ما كاذب بأنه توجد عملية عسكرية تعرف كيف تسحق حزب الله وتفضي الي نزع سلاحه واختفائه. ولأنهم لم يُعرفوا أهداف الحرب ولأنهم لم يتبينوا ما الذي يعرف الجيش انجازه وما الذي لا يعرف، بدأوا يطالبون بإنجاز غير ممكن. بدل التمسك بالخطة التنفيذية للجيش الاسرائيلي ارتجلوا وارتجلوا وارتجلوا ثم ارتجلوا. بدل قطف انجازات سياسية في اللحظة الصحيحة استمروا في استعمال القوة. واستعمال القوة الزائد في وضع كهذا مُدمر. إنه يصبح سيفا ذا حدين. عندما تُدير لولبا ويصل الي نقطة معينة يجب أن تكف. اذا ما تابعت ادارته فانك تجتثه من مكانه. تفتح بدل أن تُغلق. وهذا ما حدث هنا. هل حاولت التحذير؟ هل تحدثت الي اولمرت وحلوتس؟ حاولت الحديث بالهاتف من واشنطن. بعد ذلك جئت الي هنا وأحاول التحدث هنا. لكنني أكتشف أنه قد نشأ عند المستوي السياسي احساس ـ غذاه رئيس الاركان ـ أنه يمكن بطريق الجو حسم المسألة. وعندما تبين أن الاجراء الجوي لا يُلبي الحاجة نشأت خيبة أمل. وبدأ بحث يائس عن اجراء يعطي احساسا ما بالنصر. نشأت الفكرة المعوجة لعملية برية لكيلومتر واحد. لماذا هي فكرة معوجة؟ الهدف الذي حُدد هو تدمير مواقع حزب الله بقرب الحدود. ولكن اذا لم يُنزع سلاح حزب الله فانه سيبني مواقع من جديد. اذا نُزع سلاحه فلا داعي لتدمير المواقع. لهذا كل فكرة استعمال القوات في مارون الراس كانت بلا أساس. لم أفهمها. لم أفهم من أين جاءت. لم أعرف خطة كهذه. هل قلت ذلك لحلوتس؟ لم أنجح في الحديث مع رئيس الاركان. جئت الي البلاد لأنني تسلقت الجدران في واشنطن لكنني عدت كما جئت وتسلقت نفس الجدران الي مدي أعلي. في ذلك الوقت كان قد حدث التورط في بنت جبيل. هل كانت عملية بنت جبيل مخطئة ايضا في رأيك؟ كانت بنت جبيل من ارتجال رئيس الاركان. لم تكن توجد خطة منظمة. لم يوجد تحادث بين هيئة القيادة العامة وقيادة المنطقة الشمالية والمستويات الميدانية. صدورا عن المحاولة اليائسة لخلق صورة نصر جاءت فكرة احتلال بنت جبيل لانها رمز. لأن نصر الله خطب فيها خطبة خيوط العنكبوت. لكن هذه العملية كانت حماقة. كان واضحا أنها حماقة. لماذا تشغل نفسك بمنطقة مبنية؟ سيطر علي المناطق المسيطرة. استعمل سلاح المشاة بحسب الخطة الأصلية. لا تدخل مناطق الابادة التي ينتظرك فيها حزب الله. أصغ الي المستويات القيادية التي تقول لك إن هذا خطأ. أنت غاضب. صحيح. لأن الحيل الدعائية هنا تغلغلت الي الاستراتيجية. يوجد حوار هنا ولا يوجد اصغاء. يوجد عدم فهم أن جيش البر ليس طائرة تفرض عليها مهمة ثم تخرج وتهاجم وتعود. لا يمكن أن تأمر قائد منطقة الشمال أن يحتل بنت جبيل بالاهباط المظلي. ونتاج ذلك أن يُقتل الجنود. ونتاج ذلك أن يدخل الجيش الاسرائيلي ويخرج وينسحب. أصيبت صورة الردع. في مارون الراس وفي بنت جبيل حدث تغير الي الاسوأ في صورة المعركة.
يجب عليكم أنتم الثلاثة أن تستقيلوا لا تذكرون العملية الناجحة في بعلبك؟ لست مقتنعا ان كل ما نفذ في بعلبك كان ناجحا. ولست مقتنعا ان ما نفذ كان مسوغا بمفاهيم المخاطرة، والتكلفة والفائدة. يوجد نوع ما من العمليات تكون المخاطرة التي تصحبها كبيرة جدا. لهذا تخرج اليها عندما يكون للانجاز الذي يفترض أن تأتي به أهمية استراتيجية. لست علي ثقة ان الارض كانت كذلك في هذه الحالة. لست علي ثقة ان العملية في بعلبك لم تكن مغامرة. وماذا عن العملية البرية الاخيرة التي أنهت الحرب؟ كانت هذه العملية اجراءا دعائيا. لم يكن له هدف أمني ـ سياسي جوهري بل هدف دعائي. لقد كان يهدف الي الحصول علي صورة النصر الناقصة. لا يفعلون شيئا كهذا. لا يرسلون الجنود الي عملية بلا طائل بعد أن تكون النتائج السياسية قد قررت. هذا فاسد في نظري. تقول شيئا خطيرا. في هذه العملية قتل 33 جنديا. أقتلوا من أجل حيلة دعائية؟ اجل. ولهذا يجب استقالة بعض الناس. لا يحتاج من اجل ذلك حتي الي لجنة تحقيق. يجب علي من اتخذ القرار ان يتحمل المسؤولية وان يستقيل. أيجب علي رئيس الحكومة أن يستقيل؟ أجل. لا يستطيع أن يقول لم اعرف. ضللوني. لا يستطيع أن يقول ذلك. حتي لو لم يكن رجلا عسكريا في الماضي ولم يكن رئيس حكومة أو وزير دفاع، انه يعلم كيف يخرجون الي الحرب. لا يخرجون الي الحرب هكذا. وهو يعرف كيف يديرون حربا. لا يديرون حربا هكذا. كان الخروج الي الحرب فاضحا وهو مسؤول مباشرة عن ذلك. كانت ادارة الحرب فاشلة وهو مسؤول عن ذلك. كان الاجراء الاخير مشكلا علي نحو خاص وكان مشاركا فيه مباشرة. لقد حذر ولم يلتفت الي التحذيرات. لهذا يجب أن يستقيل. وماذا عن رئيس الاركان؟ فشل رئيس الاركان في ادارة الحرب. لقد منح المستوي السياسي احساسا بانه يملك قدرة لم تكن له في واقع الامر علي أن يأتي بانجاز سياسي باستعمال عملية عسكرية عنيفة جدا. لقد دخل الحرب من غير أن يعرفها كحرب ومن غير أن يفهم انها قد تكون حربا. لم يفهم معني الخطوات التي اتخذها هو نفسه. لم يجند قوي الاحتياط في الموعد ولم يفتح معسكرات التدريب في الموعد ولم يستعمل مواقع القيادة العليا. لقد ادار الحرب من المكتب. لقد فرض مهمات مثل بنت جبيل من غير نقاش ومن غير استشارة القيادة العليا فيما يتصل بنتائج العملية واثارها. لقد أنشأ عدم وضوح جعل القوات الميدانية هائمة في الميدان، وسبب فقدان الثقة واحدث الفوضي. لم يدعم القادة في الشمال. لم يبنِ جهازا يساعده في التغلب علي ضعفه في المجال البري. لقد أدار المعركة علي نحو متعجرف وسطحي. أيجب علي رئيس الاركان أن يستقيل؟ أجل. كان يجب عليه أن يستقيل مع انتهاء المعركة علي الفور. وماذا عن وزير الدفاع؟ يجب أن يستبدل بوزير دفاع. يوجد شيء من الحق في قوله انه كان جديدا ولم يملك ما يكفي من الوقت للدراسة بل لم يسمع انه توجد صواريخ في لبنان. لكن المسؤولية الملقاة عليه هي موافقته علي تولي المنصب. انه ومن عينه مسؤول لان من عينه عين لمنصب جد حساس انسانا بلا تجربة من غير أن يأخذ في حسابه انه سيضطر الي ادارة أزمة في غضون وقت قصير. لا ريب في أنه قد بني ههنا فريق قيادي رآه حزب الله ضعيفا وعديم الخبرة. ربما يكون نصرالله قد فوجيء برد رئيس الحكومة ووزير الدفاع ورئيس الاركان الصارم لكنه كان علي حق آخر الامر في تقديره ان هذا الفريق غير قادر علي ادارة الحرب ادارة مناسبة.
آري شبيطملحق هآرتس) ـ 15/9/2006