نصر خذل بعض زعماء العرب

حجم الخط
0

نصر خذل بعض زعماء العرب

نصر خذل بعض زعماء العرب والآن ماذا ستقول لنا العواصم العربية الخانعة؟ اسرائيل ارتكبت أحمق وأبشع مجزرة في القرن الحالي.. عشرات الأطفال تحت احدي عمارات مدينة قانا اللبنانية..الصوّر مروّعة حقاً ولا تختلف عن هيتشكوكية ضحايا برجي مركز التجارة العالمية بأمريكا عوّذتنا (بتنقيط الدال لأنها تعني عندنا في الجزائر المغلوبة علي أمرها) علي فتح تحقيق لتحديد الجاني بعد كل حدث أليم.. فهذه لجنة للتحقيق في جرائم صدام وأخري للبت في من قتل الحريري وثالثة ورابعة ولو أن نتائجها معروفة مسبقاً.. لكن سفاح قانا معروف لدي العام والخاص ولدي أمريكا التي طلبت من ابنتها المدلّلة اسرائيل انتظار موعد زيارة الشمطاء رايس لتنفيذ المخطط الارهابي، فمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تحلم به كوندي لا بد أن تكون مقدمته بقايا لأجزاء بشرية من أطفال بيروت، فهل سيُحاسب الجاني؟ أكيد لا بل سيكافئ وبأموال عربية.. فأولمرت ورايس وبيريس وبوش وحالوم ووحتي الحكام العرب.. كل هؤلاء وقّعوا مجرزة قانا فمجموعة بقيادة أولمرت نفّذت وأخري تحت زعامة رايس باركت والبقية بوصاية الخانعين العرب أعطت الضوء الأخضر ومن لم أذكرهم صفقوا وهلّلوا، فالحفلة الليلة خاصة بمصاصي الدماء والجائزة الكبري أو نوبلهم لمن يجمع أكبر سعة ممكنة من اللترات المكعبة من الدماء..صحيح أن التاريخ يعيد نفسه فمجازر اسرائيل عددها يفوق عدد أصابع أيادي الحكام العرب.ومثلما كان علي السيد نصر الله أن يعلن عن تدشين مرحلة ما بعد حيفا بصاروخ من نوع خيبر وبدل أن يُحضّر مفاجأة لاسرائيل التي لن تخرج عن حرق تل أبيب، كان عليه أن يقوم بقصف قصور هؤلاء الحكام فوالله لهروّل كلهم الي طرد سفراء اسرائيل والي توقيف مضخّات النـــــفط والي مقاطعة المنتوجات الأمريكية لأن المشكل ليس في دولارات أمريكا ولا في أباتشيات اسرائيل بل المشكل فـــــي من يحمي هؤلاء الخانعين ويضمن لهم مدة أطــــــول علي كرسي الزعامة الذي يضاهي ثمنه ثمـــــــن تهويد القدس وتسليم بيروت علي طبق مرصّع بالذهب لخليفة شارون.. أحيانا كلمة العدو تكون صادقة علي من وليناهم أمرنا فأحد الصحافيين من يومية معاريف الاسرائيلية جزم بأن اسرائيل هي من تقوم بدور المتعطش لسفك مزيد من الدماء مادام أنها قتلت منذ بداية العدوان أكثر من 700 مدني مقابل 30 مدنيا اسرائيلياً وقضت علي 30 مقاتلاً من حزب الله مقابل 30 جندياً وبمقارنة بسيطة نجد أن المدنيين الاسرائيليين يمثلون أقل من 5 بالمئة من عدد المدنيين اللبنانيين، وهنا يتضّح بأن هواة الدم لا مجال للتفكير في هويتهم لأن بني جلدتهم شهدوا عليهم علي شاكلة وشهد شاهد من أهلهم.ياسين بن لمنورصحافي جزائري6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية