لم تتعظ الولايات المتحدة الأمريكية من خسارتها في الحرب الكورية. ولم تتعظ من هزيمتها في فيتنام وحتي لم يدرسوا ما جري في معركة ديانبيانفو بين الفيتناميين والفرنسيين، فدخلوا الحرب في فيتنام وخسروها خسارة فادحة. فذهب الرئيس نكسون إلي موسكو مستجديا التوسط لوقف القتال حتي يسحب الجيش الأمريكي من فيتنام. أما الحرب ضد إيران فقد تنهي عنجهية الولايات المتحدة وتجبرها علي الكف عن الإرهاب، الذي إعترفت به عندما تقدم وزير خارجيتها كولن باول إلي مجلس الأمن لإستثناء رعاياها من المثول أمام محكمة مجرمي الحرب الدولية. وقد يجبرها علي قبول الديمقراطية الحقيقية فتكف عن الفيتو في مجلس الأمن (استخدمت أكثر من سبعين فيتو) وقد يجبرها علي قبول قرارات محكمة العدل الدولية. فقد صوتت في هيئة الأمم ضد إستشارة محكمة العدل الدولية في أحقية الجدار الذي تقيمه إسرائيل حول الفلسطينيين، كي لا يعلم العالم أن ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين هو نفس ما يقال عما فعله النازيون باليهود.
عدنان الأسود رسالة علي البريد الكتروني6