نصيحة2014 : إرفعوا سيف الفيتو عن رقاب الشعوب

حجم الخط
0

تحية محبة وسلام الى كل من يشاركني العيش على سطح الكرة الارضية، السلام عليكم ابناء ديانتي الإسلامية، اتمنى ان تصل رسالتي الى قادة دول العالم وعلى رأسهم رؤساء الدول دائمة العضوية، من يمتلكون دون غيرهم من العالم سيف الفيتو المسلط على رقبة الشرعية الدولية، إرحموا البشرية من الإزدواجية بالمعايير والكيل بمكيالين، إن اردتم العدالة العالمية عليكم إلغاء حق النقض الفيتو الذي يميزكم دون غيركم وبالتالي ينسف العدالة في إبداء الرأي والتصويت ويكرس فرض الرأي بالقوة الأمر الذي يجافي ابسط مبادئ الديمقراطية، ويثبت ان حقوق الكل ليست سواسية بإتخاذ القرار ولولا هذا الفيتو لرجعت الحقوق الفلسطينية وانحلت كل قضية مستعصية.
إمنحوا كل دولة ذات سيادة مقعدا دائما وحقا في التصويت، من الذي نصبكم أسيادا للعالم، ألا ترون ان هناك مفارقة بين انكم سرقتكم السيادة من الشرعية الدولية وتحاسبون بنفس الوقت من يسرق الحكم ويسلب حق الشعب في التصويت والانتخاب.
ان الشرعية التي لا تطبق قراراتها على كل دول العالم وعلى رأسهم تل ابيب وواشنطن هي شرعية زائفة، نعلم انه غالبا ما يكون وقود السياسة المساومات والكذب لكن ما ذنب الشعوب ان تكون ضحية لذلك ؟
إن الناس الأغبياء الذين صدقوا ان هناك شرعية دولية بالرغم من أن اسرائيل لم تطبق قراراتها منذ اكثر من 50 سنة، والذين صدقوا وجود اسلحة دمار شامل عراقية وأن القضاء على بن لادن سوف يكون نهاية تنظيم القاعدة لم يعد لهم وجود الآن، عليكم ايها السادة فتح صفحة جديدة في هذه السنة الجديدة خالية من الضحك على الذقون وتصوير العاقل مجنون، ان الشعوب سئمت الحماقات والنظر إليها مثل قطعان يمكن ان يقودها ميكروفون راديو او شاشة تليفزيون، ويجرها قلم الى حيث الوجهة التي يريد.
إلى ولاة امر المسلمين : إعلموا ان الناس تنظر اليكم واهلكم كما ينظر الطير الجارح الى اللحم، إن العدالة هي أن تحاسب ابنك على المال العام قبل إبن المواطن العادي، وأن تحاسب نفسك على احقيتك في الجلوس على كرسي الحكم والمدة المحددة لذلك، عليك اخذ الحقيقة من فقير لم يرك وسجين لم يتوقع لقياك، إحرص على الا تحقنك البطانة الفاسدة بفيروس العظمة وانت لست كذلك، وتسقيك داء وهم العدالة وانت قابع في وحل الظلم.
نصيحتي للإعلام : عليكم بالمصداقية والمهنية التي لا تخفي او تقوم بفبركة الاخبار لا تظن انك الوحيد الذي يعرف ذلك فقد يقوم احد ما بنشر الخبر الحقيقي وحينها ستكون في موقف لا تحسد عليه، ناهيك عن ان العقول التي تصدق الفبركة اصبحت نادرة والسواد الاعظم من الناس الآن قادرين على التمييز ما بين كذب الاعلام وصدقه، إن الشخص الذي يجلب صفة الكذاب لنفسه لا يستطيع التخلص منها مهما كانت قدرته المادية والتكنولوجية، عليك نشر أخبارك وان كانت سيئة قبل اخبار الاخرين، لا تخبئ سلبياتك وتنشر سلبيات الناس وبهذه الطريقة تكسب احترام المشاهدين والقراء والمستمعين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية