بيروت ـ ‘القدس العربي’: ‘نطة الضفدع’ عنوان الرواية الجديدة للروائي العراقي المعروف محمود سعيد صدرت منذ أيام عن دار الغاوون في بيروت. وتتناول الرواية قصة هرب شابين، هما نور الدين وذنون، بسبب الخدمة العسكرية من العراق إلى سوريا، ومنها إلى لبنان الذي كان يعيش آنذاك حربه الأهلية الطويلة. ومن أجل الحصول على جواز سفر ينخرط الشابان في تنظيم فلسطيني مسلَّح، ويعيشان العديد من الأحداث إلى أن تنتهي تلك المغامرة بخيبة أمل كبيرة جعلت الرواية مستحقَّةً عنوانها: نطة الضفدع.
بأسلوب محكم وسلس ينسج صاحب ‘بنات يعقوب’ روايته الجديدة، متنقلاً بين أكثر من بيئة اجتماعية، راصداً ذهنيتها، وكاشفاً في الوقت نفسه زيفَ الكثير من القضايا أمام المأساة العميقة للفرد.
ومحمود سعيد (مواليد الموصل 1939) من الذين ناضلوا ضدّ نظام صدام حسين سابقاً، واليوم ضدّ الاحتلال الأميركي للعراق. اعتُقل مرّات عديدة في الأعوام 1962 و1963 و1980، وأتلفت سلطة انقلاب الثامن من شباط 1963 روايتَين له. أصدر أكثر من عشرين رواية ومجموعة قصصية منها: ‘زنقة بن بركة’ (1970)، ‘أنا الذي رأى’ (1981)، ‘بنات يعقوب’ (2007). يُقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ العام 1999، ويقوم بإلقاء محاضرات في جامعة دي بول بشيكاغو. تُرجمت روايته ‘أنا الذي رأى’ (دار الساقي – لندن) إلى الإنكليزية باسم ‘Saddam City’، ثم إلى الإيطالية بالاسم نفسه، واختارها موقع ‘Library Thing’ الشهير في نيويورك كإحدى أفضل خمسين رواية في العالم.
لزريارة موقع دار الغاوونhttp://www.alghawoon.com/mag/books.php