نظام السيسي يواصل ممارسة الاختفاء القسري… والأهالي يتقدمون ببلاغات للنائب العام

حجم الخط
1

القاهرة ـ «القدس العربي»: تواصلت وقائع الاختفاء القسري في مصر، التي تتهم منظمات حقوقية، النظام، بتنفيذها بحق معارضين سلميين.
ونقلت صفحة «أوقفوا الاختفاء القسري»، على موقع « فيسبوك» بيانا لأسرة المهندس إسلام محمد تمساح متولي، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، متزوج ولديه طفل رضيع في الشهور الأولى من عمره، قالت فيه، إنه اختفى قسريًا في 10 ابريل/ نيسان الماضي.
وأضافت الأسرة، أنه تم إلقاء القبض عليه من منطقة المعادي أثناء توجهه إلى منزله، حيث أخبر زوجته بالهاتف أنه سيأتي بعد نصف ساعة أو أقل، وكانت الساعه العاشرة مساء.
وأشارت الأسرة إلى أنها أرسلت ثلاثة بلاغات للنائب العام، وثلاثة آخرين لوزير الداخلية، وإنهم توجهوا للسؤال في 6 أقسام ومديرية أمن القاهرة ولم يعثروا عليه ولم يصلوا إلى أي معلومات تفيدهم حول مكان احتجازه واختفائه قسريا.
واقعة أخرى ذكرتها الصفحة، تتعلق باختفاء زوجين، هما مؤمن أبو رواش محمد، ورحمة عبدالله عبدالحكيم، بعد أن انقطع التواصل معهما منذ فترة.
وقال أفراد من أسرتهما، إنهم عندما توجهوا إلى منزلهما للسؤال عنهما، أبلغهم الجيران بأن قوات الأمن ألقت القبض عليهما يوم 11 يناير/ كانون الثاني الماضي. واتخذت الأسرة كل الإجراءات الرسمية وعمل تلغرافات للجهات المعنية، وحرروا محضرا يوم 29 يناير/ كانون الثاني الماضي في قسم شرطة الهرم بالتغيب، حمل الرقم 1789 لسنة 2019.
كما رفعت الأسرة دعوى في مجلس الدولة لإلزامها بالإفصاح عن مكانهما، إلا أنها و حتى اللحظة لم تتلق ردا ولم يستدل على مكانهما. أما الواقعة الثالثة، فتتعلق باختفاء محمد مختار إبراهيم عبدالوهاب، محاسب يبلغ من العمر 29 سنة،
وقالت أسرته إنها تلقت اتصالا هاتفيا يوم 17 ابريل/ نيسان الماضي، يفيد بقيام قوات الأمن وأفراد بزي مدني، بالقبض عليه من أمام محل عمله في حي المرج في القاهرة. واتخذت أسرته جميع الإجراءات الرسمية اللازمة والمتبعة، والسؤال عنه في أقسام الشرطة، ولكنها لم تستدل على مكانه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية