نعيب حكامنا والعيب فينا!
نعيب حكامنا والعيب فينا! الناظر الي وضع الامة الاسلامية اليوم يجد الآلام والاحزان قد المت بها في عصر الانتكاسات والخنوع الذي حل بواقعها.. وتسلط الاعداء عليها وتنكيلهم بالمسلمين في كل زمان ومكان.. في ظل تحييد الشعوب الاسلامية والفصل بينها بالحدود الجغرافية والانظمة المداهنة للاعداء.. وتقسيم ابناء الامة طائفيا ومذهبيا وفكريا.. والعمل الجاد علي ترسيخ تلك التقسيمات لشرذمة الامة واختلافها وتباعد نقاط الالتقاء الي حدود ضيقه تبنيها المصالح والتوجهات الدولية والاقليمية.. وما يعانيه المسلمون اليوم من عجز وتخاذل وتضييق عليهم من نصرة الاشقاء والاخوان وتقطع اكبادهم علي واقعهم المزري وتخاذلهم وغض طرف انظمتهم الحاكمة عما يجري بل وتآمر انظمتهم علي واقعهم ومستقبلهم لهو من العذاب والعقوبات الالهية الحالة بهم وعلينا وعليهم العودة الي سبيل الرشاد والكتاب والسنة تركت فيكم امرين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي حديث شريف.كل منا ينظر لواقعة وحياته وتعاملاته هل هي في حدود الكتاب والسنة والائتمار بخير ما اٌمرنا فيها والكف عما نهينا.. ام اننا طبقنا عكس ذلك. الواقع اننا لو نظرنا لمجتمعاتنا لرأيناها بعيدة عن دينها ومعتقدها وحميد اخلاقها مما اثر في تردي الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي ادت الي ضعف بنيتها وتصدع اركانها فلا يجتمع لها رأي ولا تعلو لها راية حتي في سبيل تغيير واقعها المعاش!! تجد كثيرا من المسلمين اليوم هم مسلمون بالاسم فقط فلا يعلمون تشاريع دينهم ولا حدود معتقدهم فلا شعائر ولا امتثال للاوامر.. ولا اجتناب للنواهي..دواس بن عقيل العقيلي ـ اليمن[email protected] 6