“نغمة” أكثر واقعية لمايكروفون وزير الصحة الأردني.. 20 إصابة كورونا قبل الظهر والأرقام “ترتفع”

حجم الخط
0

عمان- “القدس العربي”: عبر وزير الصحة الأردني الطبيب سعد جابر فجأة ظهر الإثنين عن “الأمل في احتواء الفيروس” في موجته الجديدة مباشرة بعد إعلان رسمي يؤكد مفاجأة وبائية لم تكن محسوبة بعنوان “غالبية الإصابات الجديدة بلا أعراض”.

يعني ذلك أن الوزير جابر ينزل قليلا إلى الواقع وبدأ يطلق عبارات “أقل تفاؤلا” وتخلص من تلك العناوين الإنشائية العاطفية من طراز “الفيروس جف ومات” أو من وزن “قادرون على الاحتواء”.

على الأرجح ثمة “مشكلة” تقلق السلطات عندما يعبر أكثر وزير محب للمايكروفون في الحكومة عن “أمله” فقط في التمكن من الاحتواء بعد مواسم من الوجبات الإعلامية الاستهلاكية التي تبالغ في الثقة.

بكل حال لم يصبح الوضع خطيرا بعد خصوصا قياسا بدول العالم أو الجوار.
لكن الجديد تماما هو نسخة الفيروس الخالية من الأعراض مما يعني ضمنيا بأن الحالات المسجلة حديثا ناتجة عن الاستقصاء الوبائي وعن فحص العينات عشوائيا بعد البحث عن المخالطين رغم أن الوزير نفسه أشار إلى أن غالبية الحالات المسجلة في بلاده خلال الأيام الأخيرة ناتجة عن مخالطي مصابي المراكز الحدودية.
وكان جابر قد أعلن خلال افتتاح مستشفى جديد في مدينة السلط غربي العاصمة بأن عدد الحالات المسجلة للفيروس في المملكة حتى ظهر الإثنين بلغ 20 إصابة أغلبها في مدينتي الرمثا وإربد شمالي البلاد.

وقياسا بتوقيت الإعلان يتوقع الخبراء أن ينتهي النهار بعدد مماثل مما يدل على أن الأرقام التي تسجل في الموجة الثانية من الفيروس بدأت تزيد عن آخر أرقام كبيرة تم تسجيلها في الموجة الأولى من الفيروس، في وقت تجد فيه الحكومة هذه المرة صعوبة بالغة في العودة لسياسات الحظر والإغلاق التام للتقليص من الكلف الاجتماعية.
ويبدو أن النظام الصحي وبعيدا عن الإعلام في طريقه لاختبار قاس إذا ما تواصل تسجيل الإصابات الخالية من الأعراض فقد ظهرت بؤرة للفيروس في مدينتي إربد والرمثا وظهرت لأول مرة 12 إصابة في عمان العاصمة، ولأول مرة أيضا سجلت إصابة في مدينة الزرقاء كثيفة السكان لشاب يعمل في أحد مصانع العاصمة.

وصرح وزير شؤون رئاسة الوزراء سامي الداوود بأن الحكومة ستغلق أي منشأة تظهر فيها إصابات حيث وضع بروتوكول لهذا السياق في الوقت الذي أمر فيه رئيس الحكومة عمر الرزاز بتبديل الأطقم العاملة على الحدود وتعزيز الإجراءات فيها بعدما تسربت العديد من الإصابات من حدود المملكة مع سوريا والسعودية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية