نتائج قمة واهية لارادات رخوة!

حجم الخط
0

المصيبة التي أصبحت تعيشها المنطقة العربية ليست تخاذل معظم قادتها عن أداء دورهم فقط، بل كلما فشلوا فشلا ذريعا في هذا الدور الهزيل هرعوا مسرعين لكشف عورات فشلهم عبر قمم، إما يختلفون حول بنودها وقراراتها ويكشفون الوجه الحقيقي لهم أو يقررون خطوات عملية ترفع الغطاء عن الفشل الذي يحاولون دوما طمسه.. ومن ذلك تصبح القمم العربية قمة لكشف المستور في سياسات رديئة وتوجهات محبطة، ونتائج لا ترتقي حتى للمستوى الأدنى فيعمقون بذلك سخرية شعوبهم وأحرار العالم مما تفرزه تجمعات القبل العربية التي فقدت حتى حرارة الاستقبال في ما بينهم.. وما أختلاف وما اختلاف وزراء الخارجية في ما بينهم قبل انعقاد ‘حفلة القبل’ للقادة يوضح النتيجة قبل إجراء الامتحان.. فالسؤال الذي يطرحه الشارع العربي هو ‘بعد عشرات القمم العربية ما هي المقررات التي تم تنفيذها في أصل القضايا المطروحة.

عبد الستار العياري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية