مدير المخابرات السوداني: أماني إسقاط الحكومة لن تتحققالخرطوم ـ ‘القدس العربي’ ـ كمال حسن بخيت وجّه علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، د. عبد الرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم، وأجهزته بمحاربة التلاعب بقوت الشعب واختلال النظم الاقتصادية، وقال باسم الرئيس عمر البشير: لا مجال للهلع وبَث الشائعات وتَخزين السلع، ودعا طه لدى مخاطبته الاحتفال بذكرى الاستقلال من داخل البرلمان بقاعة المجلس التشريعي أمس، القوات النظامية بضرب من يحاولون زعزعة البلاد اقتصادياً وسياسياً، وقال: رسالتنا لمن عَجزوا عن زعزعة الأمن السياسي ويُحاولون زعزعة الأمن الاقتصادي، إننا نعلم بأننا لم نقابل ظرفاً يخرجنا من إرادتنا ورشدنا، وقال إنّ الأجهزة المختصة اتخذت من الإجراءات والنظم ما يُوفر للمواطن مَعيشته ويوفر احتياجاته، وقال إنّ الحكومة الرشيدة، التي تستحق البقاء هي الحكومة التي توفر للمواطن دواءه وغذاءه وكساءه وكرامته، وأكّد أنّ حكومته اتخذت من التدابير ما يجعل من الأمن الغذائي مستقراً.
وحَيّا طه، مجاهدات السابقين والآباء لنيل الاستقلال وتحرير الأرض والإنسان، والمؤسّسين لدولة السودان الحديثة والثورة المهدية، وقال إنه جهد أزعج المستعمر حينما تَمَرّدَ عليه السودانيون من داخل المؤسسة العسكرية على ذات المؤسسات التي صنعها الاستعمار، ووصفها بالنموذج الجيد والمتقدم للكفاح، وقال: نحن أمة جهاد إلى يوم القيامة لتحرير الإنسان، وأشار إلى أن الإرادة والحرية أقوى من المدافع وأيدي البطش. وحَيّا طه الحكومات المتعاقبة على السلطة في البلاد منذ الاستعمار، وخَص بالتحية الرئيس عمر البشير، وقال إنه وَحّدَ الأمة وجمع الصف الوطني، وحافظ على الحرية والكرامة. وقال: الدم لن يصبح ماءً، وزاد: طالما هنالك من يقدمون دماءهم فداءً للبلاد فلن يرخص السودان يوماً، وأكّد أنّه قادر على هزيمة دول البطش والظلم. ونفى طه أن يكون السودان يضطهد غير المسلمين، ووصفه بالنموذج بين الدول في التعايش، وقال: الذين يحاولون الآن وسيظلون يحاولون إذا خسروا أن يدخلوا إلينا من باب الفتنة الوطنية السياسية أو الدينية خَاب فألكم وستتكسّر مؤامراتكم على جدار التسامح والتعايش الديني الأصيل’. من جانبه شَنّ الفريق محمد عطا المولى مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني هجوماً عنيفاً على أحزاب المعارضة، وقال إنها تتمنى وتتربص أن ينفصل الجنوب، وأن تحدث تداعيات تؤدي إلى خلل أمني يُسقط الحكومة. وأكد الفريق عطا لدى مخاطبته ندوة الأمن والسلم في السودان بتشريعي الخرطوم أمس، ان أماني المعارضة في إسقاط الحكومة بعد الإنفصال لن تتحقق. وأكد الفريق عطا عدم السماح بأيِّ فوضى في مجال تجارة العملة، وقال: لن نَسمح بأيِّ فوضى في مجال تجارة الدولار والعملة مهما كان مصدرها، ولن نسمح بأيِّ تخزين في السلع الرئيسية.