طهران ـ يو بي اي: هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس الأربعاء بمقاضاة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن أمام المحاكم الدولية في حال استمرار اغتيال النخب العلمية في إيران. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أحمدي نجاد قوله أمام أجتماع في مدينة ساري بشمال إيران ان ‘هذه الدول إذا ما استمرت في هذا النهج فسوف ننشر وثائق تثبت مدى تورطها في الاغتيالات السياسية التي حدثت في إيران ومن ثم نجرهم الى المحاكم الدولية’.وأضاف ان ‘الولايات المتحدة والدول الدائمة العضوية الأخرى في مجلس الأمن وضعت أسماء علماء إيران العاملين في مجال الطاقة النووية على قائمه الحظر حيث مهدت تلك الدول الطريق لاغتيال هؤلاء العلماء ولكن بعون الله التقدم العلمي لم ولن يتوقف من خلال هذه الاغتيالات’. وخاطب أحمدي نجاد الدول الغربية بالقول’عليكم ان تمنعوا الصهاينة من ارتكاب مثل هذه الأعمال الإرهابية و إذا ما استمر الصهاينة بمثل هذه الأعمال فنحن نتصدى لهم حيث ان القوى الأمنية ستلقي القبض على مرتكبي الاغتيالات ضد النخب العلمية في إيران’. وقال الرئيس الايراني ‘ان أعداء الثورة الإسلامية منذ ثلاثة عقود وهم يحيكون شتى المؤامرات ضد إيران ولكن كل هذه المؤامرات أحبطت على يد الشعب الإيراني الأبي’. يشار الى ان عالما فيزيائيا نوويا إيرانيا قتل الاثنين في طهران بتفجير سيارته فيما أصيب عالم أخر في تفجير ثان. وقال أحمدي نجاد ‘ان الدول الاستكبارية كانت ومازالت تحاول ثني إيران عن مواصله نشاطاتها العلمية ولكن إيران بلغت قمة التقدم وكل محاولات الدول الغربية باءت بالفشل’.