نفت وجود وساطة مصرية بين الخرطوم وواشنطن نائب البشير: الحكومة تتعرض لضغوط سرية وعلنية
نفت وجود وساطة مصرية بين الخرطوم وواشنطن نائب البشير: الحكومة تتعرض لضغوط سرية وعلنية الخرطوم ـ القدس العربي : قال علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني ان الحكومة تتعرض لضغوط سرية واخري علنية في محاولة لعزل السودان ومحاصرته لكنها ستمضي وتستمر في مسيرتها لتجاوز كل العقبات، مشدداً علي ان لا رجعة عن السلام، واكد طه ان السودان سيدافع بذات القوة التي دافع بها لتحقيق السلام حتي يعم في دارفور لافتاً الذين يتحدثون عن دخول القوات الدولية الي عدم تجاهل اسبابها التي وفقاً لما قال تتمثل في الحرب وعدم الاستقرار داعياً الي معالجة تلك الاسباب حتي ندفع بالحوار بغرض الوصول الي حل لمشكلة دارفور يقطع الطريق امام الطامحين لذلك علي حد تعليقه.وبعث طه بثلاث رسائل اكد فيها علي ضرورة تقوية النسيج الاجتماعي وتعاضد المواطنين في ما بينهم سواء كانوا في دارفور او النيل الابيض او الجنوب. في الاثناء رهنت الحكومة السودانية نجاح المساعي المبذولة لعقد مفاوضات مع رافضي ابوجا باحراز انفراج في الجوانب الامنية علي الحدود المشتركة بين السودان وتشاد.علي صعيد متصل نفي الناطق باسم الخارجية وجود وساطة مصرية خلال زيارة وزير خارجيتها احمد ابو الغيط ومدير المخابرات العامة عمر سليمان بين السودان من جهة وواشنطن ولندن علي خلفية مواقفهما السالبة من اتفاق الحكومة مع الامم المتحدة حول حزم الدعم للقوات الافريقية بدارفور، مشيراً الي موقف مصر الثابت والداعم لمواقف السودان باعتبار ان كلا من البلدين يعتبر ان الآخر يمثل امتدادا طبيعيا لأمنه القومي مضيفا ان موقف مصر القوي بالوقوف مع السودان في وجه المؤامرات يعتبر دعماً للموقف السوداني في هذا الصدد.علي صعيد متصل اعرب مبعوث الامم المتحدة الخاص الي دارفور يان الياسون، عن ارتياحه ازاء دعم الاتحاد الاوروبي للجهود التي يبذلها مع نظيره من الاتحاد الافريقي سالم احمد سالم لايجاد حل سلمي لأزمة دارفور، وفيما هدد الاتحاد الاوروبي ببحث اجراءات اضافية علي اي طرف يعرقل دعم الامم المتحدة لقوة الاتحاد الافريقي في الاقليم، بدا مجلس الامن الدولي مساء امس في بحث تجديد التفويض الممنوح لبعثة الامم المتحدة في السودان، واستمرت الجلسة الي وقت متأخر، بعد ان ابتدرت الولايات المتحدة وبريطانيا نقاشا حول دارفور، مطالبتين بفرض عقوبات علي الخرطوم.