نفط البصرة وكركوك نعمة ونقمة العراقيين

حجم الخط
0

نفط البصرة وكركوك نعمة ونقمة العراقيين

نفط البصرة وكركوك نعمة ونقمة العراقيين شكل وما زال نفط البصرة الطيبة وكركوك التآخي العراقي خللا ماديا ووطنيا يرقي الي الخطر والخيانة العظمي بحق العمق الحضاري للعراق، وطنا وشعبا ووحدة أراض، بدءاً بجيب الشمال العراقي المنتهك اسرائيليا، وانتهاء بجيب جنوبي البصرة المعبر منذ مطلع القرن الماضي انكلوـ ساكسونيا، الذي ضيع مقدرات أجيال العراق ورهن العراق لأجيال قادمة أخري. منذ ظهور الطراد البريطاني علي خلفية بناء الباطل علي باطل قتل مبارك آل صباح لأخوه جراح بسابقة كسر عظم الأسرة وسبي النسوة من بنات يوسف الابراهيم وابعادهم الي وسط وشمالي البصرة بأداته ابنه جابر في 25 ذي القعدة 1313هـ سنة 1896م وهو ما لم يجبر أثره حتي سابقة قفز أمير الكويت الحالي علي ولاية العهد وحل البرلمان.وبينما مشيخة بارزاني وطالباني تختلف في شمال الوطن الحبيب وتأتلف مع مشيخة آل صباح جنوبي البصرة للاطباق علي أنفاس العراق بكماشتي الأنكلوـ ساكسون هذه باسم الحرية والتحرر وتصدير الديمقراطية والمدنية الحديثة عبر أطراف البداوة في الشمال الجبلي والجنوب الصحراوي الي مهد الحضارات والخيرات والمقدسات عراق الأعراق العريق. قد تم توقيع صك الحماية البريطانية سنة 1899 للتصدي للخلافة العثمانية وللشرع بالقصاص من مبارك والحروب التي شنها آل ابراهيم ضد مبارك ثأرا لأولادهم وبناتهم زوجات محمد وجراح.وفي سنة 1900 أبرمت معاهدة بريطانية كويتية سرية بليل وعلي ذلك الباطل لغير صالح العراق، بمثل لقاء مشيختي بارزاني الشمالية وآل صباح الجنوبية.فقبل 70 سنة، في سنة 1936م استدرك الشيخ عبد الله سالم آل صباح عدم شرعية اتيانه علي أطراف العراق الجنوبية ليواصل أحفاده ذلك، فعاد لتعويض آل ابراهيم عما أحاقهم من ضيم وضرر مبارك فلجأ الي ملك العراق غازي الأول ليسوي أمر الولاية وقد كان يسن نهجا صار ديدنا لأحفاده، لحل أزمة الثورة الشعبية في جون الكويت البصري السليب بقتل المنيس أحد الرموز الوطنية في الكويت في حينه، لكنه فشل بمطالبة الملك غازي اعادة الكويت للعراق كما كان علية الحال عندما كانت حقيقة كويت تصغير لكوت واسط العراق.محسن ظافر غريبلاهاي6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية