لندن ـ رويترز: ارتفعت العقود الآجلة لمزيج برنت قليلا يوم الجمعة لكنها مازالت في طريقها لخسارة أكثر من تسعة بالمئة هذا الشهر وتسجيل أسوأ أداء فصلي في خمسة فصول ولا يرى المحللون إلا فرصة محدودة للتعافي مع اقتراب نهاية العام.
وارتفعت عقود برنت تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 23 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 104.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 0843 بتوقيت جرينتش.
وصعد الخام الأمريكي الخفيف 30 سنتا إلى 82.44 دولار للبرميل.
ويتجه برنت لخسارة 9.3 بالمئة هذا الشهر وهو أكبر تراجع شهري منذ مايو ايار 2010. وقد هبط 7.4 بالمئة خلال ربع السنة الحالي ليسجل أسوأ أداء فصلي منذ الربع الثالث من 2010. وقال محللون إن من المستبعد أن تتلاشى العوامل التي تضغط على أسعار الخام في أي وقت قريب.
وقال اوليفييه جاكوب المحلل لدى بتروماتريكس في سويسرا ‘الطلب ضعيف جدا في حوض الأطلسي والأسعار مرتفعة والبطالة مرتفعة لذا نحتاج لمزيد من الثقة ولتغيير أوضاع التوظيف لتحقيق انتعاش قوي’. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الخميس إن الطلب الأمريكي على النفط في تموز/يوليو كان أضعف بكثير من المتوقع إذ سجل أكبر تراجع في نحو عامين.
وساهمت مؤشرات على الضعف في الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم على استمرار قلق المستثمرين.
فقد انكمش قطاع التصنيع في الصين للشهر الثالث على التوالي في ايلول/سبتمبر وهو عامل ساعد مع الشكوك المستمرة في قدرة أوروبا على حل أزمة الديون في الضغط على الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم.