وليد عوضرام الله ـ ‘القدس العربي’ نفت مصادر فلسطينية متعددة الاحد وجود اتصالات مع السلطة لبلورة صفقة اطلاق سراح اسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلي بينهم الاسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لفتح واحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية، وذلك عشية الزيارة المرتقبة للرئيس الامريكي باراك اوباما للمنطقة الشهر القادم.وأكد نمر حماد، المستشار السياسى للرئيس الفلسطينى الأحد، أنه لا توجد معلومات لدى السلطة حول عزم اسرائيل الإفراج عن سعدات والبرغوثى قبيل زيارة أوباما للمنطقة الشهر المقبل، كبادرة حسن نية من الاحتلال. ووصف حماد فى تصريحات للاذاعة الفلسطينية الرسمية بان تلك المعلومات بشأن امكانية اطلاق سراح البرغوثي وسعدات بانها مجرد تسريبات، مشددًا على أن السلطة تجرى اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الدولية للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى، وبشكل خاص المرضى منهم والمهددة حياتهم بالخطر.وجاء النفي حول وجود معلومات عن امكانية اطلاق سراح البرغوثي وسعدات ضمن بوادر حسن النية الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين في حين اكد زياد ابو عين وكيل وزارة الأسرى وشؤون المحررين وجود اتصالات دائمة تجريها القيادة الفلسطينية وعلى وجه الخصوص الرئيس محمود عباس لتأمين الحرية للأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلي، مشيراً إلى أنه كان هناك اتفاق سابق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت بإطلاق سراح كافة الاسرى المعتقلين ما قبل اتفاقية أوسلو ولكن إسرائيل تنصلت من هذا الاتفاق. وكانت زوجة الاسير مروان البرغوثي قد أكدت على صفحتها الخاصة عبر موقع التواصل الاجتماعي ‘فيس بوك’ وجود أنباء تتحدث عن الافراج عنه دون إعطاء إيضاح أكثر حول ذات الموضوع.وكانت صحيفة معاريف الاسرائيلية أفادت الإثنين الماضي نقلا عن صحيفة امريكية ان إسرائيل تدرس تقديم خطوات حسن نية قبل زيارة اوباما لمنطقة الشرق الاوسط الشهر المقبل .وذكرت صحيفة ‘نيويورك تايمز’، أن من بين هذه الخطوات تجميد مؤقت للمستوطنات، والإفراج عن عدد محدود من الاسرى ومنح السلطة الفلسطينية سيطرة جزئية على اراض بالضفة الغربية. وأكد مركز الأسرى للدراسات أن الاحتلال الاسرائيلي يعتقل فى سجونه ما يزيد عن 4500 أسير وأسيرة، فى ظروف لا تطاق، وخاصة للنواب والأطفال والأسيرات والمضربين، وهناك قرابة 280 أسيرا إداريا بدون تهمة أو محاكمة.qarqpt